كن كسولا

كتب: شيماء البرديني

كن كسولا

كن كسولا

كن كسولا.. تعلمت القاعدة من زميلة تهوى الكسل وتعشقه، ولا أراها تقدم على العمل إلا باضطرار، تعجبت كثيرا لأمرها، ربما لأننى لم أعتَد هذه النوعية من القواعد وهذه النوعية من البشر، وربما لأن الوقت لم يعد يسمح بوجود كسالى فى وطن يحاول أن ينهض من بعد «ثورته». تذكرت القاعدة حينما راسلتنى «إنجى» تطالبنى بنشر رسائلها وكتاباتها، لم تقرأ إنجى محتوى الصفحة، لم تبذل جهدا فى تفسير أنها صفحة لإبداعات الشباب، تصورت أن وجودى كمحرر للصفحة دليل على أنها للفتيات فقط، ورغم ذلك راسلتها، ووجهتها إلى صفحة «البنات» التى يحررها الزميل هيثم دبور وشرحت لها الهدف من الصفحتين، فإذا بها تراسلنى باتهامات أننى لا أريد نشر كتاباتها وأنها ستقاطعنى دون عودة إلى الكتابة، فتمنيت أن تقرأ كلماتى هذه لتعود إلينا من جديد لكن من خلال صفحة من تنتمى إليهن «البنات». إنجى ليست وحدها، يوجد غيرها الكثير، يأخذون من الأمور قشورها، ولا يعبأون بالتفاصيل -رغم أهميتها فى بعض الأحيان- فتضيع منهم الفرص ويضيعون على أنفسهم المحاولات، يظهر هذا فى تعليقاتكم على مواقع التواصل الاجتماعى، ويظهر أيضا فى «تويتات» تحمل رأيا غير مكتمل واتهامات قد تحقق أذى لا يمحوه الاعتذار. كم من فرصة تضيع بسببك، نعم أنت السبب إما بكسلك وإما بتسرعك، أرسلها ونحن ننشرها فقط لـ«نتعلم من أخطائنا»