"تمرد ماسبيرو": ندعو الإعلاميين لتطهير المبنى من "الإرهابيين وعملاء أمريكا"
في بيان له، وجّه الإعلامي خالد فتوح، مذيع إذاعة الشرق الأوسط ومؤسس حركة "تمرد ماسبيرو"، دعوة إلى كل زملائه الإعلاميين الشرفاء، ودعوتهم إلى المشاركة في حركة "تمرد ماسبيرو"، والتي وصفها بأنها تهدف إلى تنقية هذا المبنى الطاهر وقطاعاته من "زبانية جهنم الإعلامية" التي قدمت أكفان تاريخ مصر الإعلامي، وسلمت مفاتيح استوديوهاته لمجموعة من "إرهابيي الفكر المتطرف" في محاولة لطمس تاريخ وريادة شعب تغنت به الألحان على مر العصور والأيام، أقلها مخطط طمس تاريخ زعيم الأمة جمال عبدالناصر ورجل الحرب والسلام محمد أنور السادات لتحتفل في عيد النصر أكتوبر وسط حضور مجموعة من القتلة والإرهابيين وفي غياب واضح لرموز القوات المسلحة البواسل.
وأضاف الإعلامي في بيانه: "لذلك آن الأوان لرؤوس قد أينعت وحان قطافها بعد أن ارتدى المبنى عباءة الإخوان، وفاحت منه رائحة العفن لأولي الذمم الرخيصة، بعدما ارتدى قياداته ذقون الخزي والعار، وتهدف الفكرة القضاء على كل القيادات الفاسدة وتطهير قطاعات ماسبيرو من عملاء حماس، وعملاء سفيرة أمريكا في القاهرة، وذلك عن طريق ترشيح ثلاثة أسماء من كل قطاع نتوسم فيهم الخير في قيادة قطاعات المبنى في المرحلة الانتقالية المقبلة الصعبة يتوافق عليها معظم العاملين بكل قطاع على حدة، يتم التوافق بعدها على شخصية من الثلاث تأتي على رأس القطاع، علما بأن اختيار تلك الشخصيات سيستفتى عليهم من مجموعة كبيرة ومتنوعة من جميع العاملين في القطاع حتى نوفر الشفافية والمصداقية في الاختيار، وبعد الانتهاء من الاختيارات نقدمها إلى الوزيرة الدكتورة درية شرف الدين وعليها إثبات حسن نواياها في إصلاح هذا المبنى الشامخ ماسبيرو ليعود إلى أحضان الوطن بعد فترة فقدان ذاكرة امتدت لسنوات طويلة تائها بين دروب الإملاءات وتلميع الرئيس وحاشيته، وإذا كانت آتية لتسيير أعمال، وحصد لقب وزير دون إصلاح ما أفسده جواسيس الإعلام السابقين فلتنتظر غضب من يحب هذا المبنى العظيم، وأتمنى أن يعمم ذلك على مدراء العموم في مرحلة لاحقة لكل إدارات القطاعات بإذن الله حتى يشعر القائد أنه جاء بالديمقراطية، وبرغبة مرؤوسيه وليس برغبة البراشوت، وأتمنى من كل الزملاء أن يتعاونوا معي بإرسال الأسماء التي يتوسمون فيها الخير للقطاع والبلد، وصدق الاختيار أمانة في رقابكم.. وفقكم الله لما فيه صالح ماسبيرو العظيم، عاشت مصر للمصريين".