قال فقي أحمد نجاش مدير إدارة شؤون الأنهار الدولية بوزارة المياه والري الإثيوبية، إن بلاده تبني سد النهضة على النيل الأزرق بهدف محاربة الفقر ودفع التنمية، وإن إنشاء هذا السد سيعزز بشكل كبير من التعاون الإقليمي.
ونقل مركز "والتا" الإخباري الإثيوبي مساء اليوم عن نجاش قوله خلال منتدى تشاوري حول "النيل وسد النهضة: فرص التعاون الإقليمي والتنمية" بأديس أبابا، إن إثيوبيا أكدت للسودان ومصر مرارا أن هناك مكاسب كبيرة ستتحقق لهما من بناء السد، ولن تتضرران من أي شيء.
وأشار إلى أن السد سيحل مشكلة تراكم الطمي أمام السدود في السودان ومصر، وهي مشكلة تكلف البلدين ملايين الدولارات سنويا، كما سيؤدي إلى تدفق المياه بشكل أكثر انتظاما.
وأضاف أن لجنة الخبراء الدولية المعنية بالسد شددت على أنه سيحل مشكلة الفيضان المتكرر الذي تتعرض له السودان.
ومن جانبه، أكد جيدون أسفاو عضو الفريق الإثيوبي بلجنة الخبراء الدولية المعنية بسد النهضة، أن التقرير النهائي للجنة قال إن تصميمات مشروع السد تفي بكل المعايير الدولية.
وأشار أسفاو إلى أن هذا التقرير أوضح أنه لن تكون هناك أضرار ملموسة على دولتي المصب، مؤكدا أن إثيوبيا وافقت على كل التوصيات التي قدمتها اللجنة بنية خالصة.
وقال البروفيسور ياكوب أرسانو الأستاذ بجامعة أديس أبابا، إنه "يتعين على مصر التعاون مع إثيوبيا وكل الدول الأخرى المطلة على النيل، والتخلي عن الاتفاقيات التي وُقِّعَت خلال الحقبة الاستعمارية"، لافتا إلى أن "اتفاقية 1929 التي وُقِّعَت في عهد الاستعمار تعد من بقايا الأزمنة الاستعمارية وغير ملزمة".