الحظ في حياة أول الثانوية.. الاسم مبروك والكول تون آه لو لعبت يا زهر

كتب: كريم عثمان

الحظ في حياة أول الثانوية.. الاسم مبروك والكول تون آه لو لعبت يا زهر

الحظ في حياة أول الثانوية.. الاسم مبروك والكول تون آه لو لعبت يا زهر

"آه لو لعبت يا زهر".. كلمات حفظها المصريون عن ظهر قلب من المطرب أحمد شيبة، في تجسيد لـ"الزهر" على أنه الحظ، الذي عاند الكثيرين، من ضمنهم محمد مبروك محمد عوض، الأول على الثانوية العامة علمي علوم، الذي وضع "كول تون" أغنية الفنان أحمد شيبة، متمنيًا أن يلعب معه الزهر، ويتحسن حاله، وذلك قبل أن يستجيب له الحظ ويتلقى مكالمة من وزير التربية والتعليم تخبره بأنه الأول على الجمهورية.

تعتبر الثانوية ضيفًا ثقيلًا، لم تترك بيتًا إلا ومرت عليه، سواء بحزن أو فرح، وفي جميع الأحوال يجب استضافتها من قبل ربع مليون تلميذ وتلميذة وهم جنود الثانوية، ويا له من محظوظ مَن تمحنه قبلة النجاة وتعترف بحسن ضيافته، ويقف "مبروك" في مقدمة صفوف هؤلاء الجنود، فضلًا عن كونه واحدا من المحظوظين الحاصلين على تلك القبلة.

"هغير الكول تون وهخليه وحياة قلبي وأفراحه".. قالها الفتى المجتهد في حديثه لـ"الوطن"، معبرًا عن سعادته العارمة بعد سماع نتيجته، ويكمل بعدها مازحًا: "الزهر لعب معايا خلاص".

ومع تعدد مسميات وصفات للثانوية العامة، يفضل الأول على الثانوية العامة، وصفها بـ"عنق الزجاجة"، ويعتبره المسمى الأدق، حيث إن من يمر منها يخرج من منتهى الضيق إلى متسع البراح، محلقًا نحو أحلامه التي طالما انتظرها طويلًا.

و كشف "مبروك" عن وجهته في التنسيق "هقدم على طب إسكندرية"، كما ينتظر منحة الدولة التى تمكنه من الالتحاق بمكان أفضل، وهو ما كان يعتبره الطالب حلما بعيد المنال "متخيلتش إني هكون الأول.. بس الزهر لعب لعبته".

وأوضح "مبروك" بعد أن علم بمجموعه "رُكبي سابت من الفرحة"، واصفًا فرحة أهله بـ"الفظيعة"، ما جعله في غاية الفخر بما بذل من مجهود، وتابع: "اتسيطت في المنطقة والناس بقت عارفاني".


مواضيع متعلقة