صحف عالمية: انفجار «المنصورة» ينذر بمواجهة وشيكة بين الجيش والشعب وأنصار «مرسى»

كتب: أمنية نجيب

صحف عالمية: انفجار «المنصورة» ينذر بمواجهة وشيكة بين الجيش والشعب وأنصار «مرسى»

صحف عالمية: انفجار «المنصورة» ينذر بمواجهة وشيكة بين الجيش والشعب وأنصار «مرسى»

قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، أمس، إن الانفجار الذى حدث بالقرب من مديرية أمن الدقهلية بالمنصورة، يثير مخاوف من تدهور الوضع الأمنى بالبلاد، بعد الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسى، وأن إراقة الدماء تزيد من الانقسام بين أنصار مرسى والحكومة التى يدعمها الجيش والشعب، وتقلل من فرص المصالحة، ولفتت إلى أن شبح اندلاع هجمات عشوائية تستهدف قوات الأمن بمختلف المدن، وليس فقط شمال سيناء الموبوءة بالإرهاب، يخيم حالياً. وأوضحت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية، أن الانفجار يضيف بعداً جديداً لأعمال العنف التى تهز مصر، ويمكن أن يعوق عودة البلاد للحكم الديمقراطى، وأكدت أن الاضطرابات التى أعقبت الإطاحة العسكرية المدعومة شعبياً بمرسى تؤكد أن الحكومة الحالية للبلاد ليس لديها أى نية للتراجع أمام ضغوط الإخوان. وأضافت «نيويورك تايمز» أن أحداث العنف المتصاعد فى مصر، تؤكد أن قادة مصر الجدد لا يزالون يبحثون عن الأمن «صعب المنال»، ورأت الصحيفة أن الأحداث الأخيرة التى خلفت 12 قتيلاً وأكثر من 86 مصاباً، بالإضافة للعنف بسيناء، تكثف الشعور بالفراغ فى القيادة السياسية للبلاد، وأن الإطاحة بمرسى لم تكن كافية، كما كان يأمل العسكريون، لتحقيق الأمن بشكل سريع. وتابعت: «أحداث العنف الأخيرة دللت على أن القوى المتناحرة راضية، بل وسعيدة، بالسماح لنزاعاتها بالانتقال للشوارع بين المواطنين»، وأضافت: «بينما تسعى الحكومة الجديدة لتأكيد سلطتها، يرفض الإخوان التخلى عن عودة مرسى رئيساً»، موضحة أن الحكومة الجديدة لم تعطِ أى إشارة واضحة لحل لوقف العنف، ونقلت عن أحد مصادرها قوله: «العنف الدائر فى مصر انعكاس لحالة الجمود السياسى وعدم القدرة على إيجاد مخرج، والجبهات التى تحبذ المواجهة صاحبة اليد العليا الآن».