إجابة إنسانية تبكي أستاذا جامعيا: هسمي ابني على اسمك يا دكتور عمار

كتب: سلوى الزغبي

إجابة إنسانية تبكي أستاذا جامعيا: هسمي ابني على اسمك يا دكتور عمار

إجابة إنسانية تبكي أستاذا جامعيا: هسمي ابني على اسمك يا دكتور عمار

تتراص الأوراق على طاولته، يستعد لرؤية ثمار مجهود بذله طوال فترة الدراسة من الطلاب مَن سيحفظه وآخرون ربما يخونهم التوفيق، يسحب ورقة إجابة لتصحيحها، وبينما يطالعها متأهبًا لإجابة صحيحة أو خاطئة يجد عبارات أخرى من الشكر يشوبها الحب والاحترام من طالبة تخبره بأنها ستُسمي مولودها المنتظر على اسمه بالاتفاق مع أبيه.

"د. عمّار.. كم يؤسفني ويزعجني أن يكون هذا آخر امتحان أؤديه لحضرتك"، مستهل الرسالة التي كتبتها طالبة الفرقة الرابعة بقسم اللغة بكلية الآداب جامعة القاهرة، لأستاذها الدكتور أحمد عمار، واستكملت خلالها أنها لا تعلم كيف لن يتعلموا منه كما تعودوا على مدار السنوات الأربعة، لتكتب له جملته المُلازمة له في المحاضرات "مش كدة ولا إيه؟"، وفي نهاية خطابها تخبره بأن المولود الذي ستضعه بعد شهرين ستطلق عليه "عمّار" باتفاق بينها وبين أبيه "شكرًا لك، وإن كانت كل كلمات الشكر لا تكفي.. دُفعتك بتحبك".

بعد ظهور النتائج ونجاح الطلاب، أظهر الأستاذ بقسم اللغة العربية بآداب القاهرة الرسالة، رسالة الطالبة، باحثًا عن "أم عمّار" ليشكرها ويرى ابنها "عمار" الصغير، رغم نجاحها بمجموع قليل في مادته.

"هو الحقيقة أنا متعود على مفاجآت ولادي وعلاقتي الجميلة بيهم"، ورغم ذلك يقول الأستاذ الجامعي، في حديثه لـ"الوطن"، إن الرسالة كانت مفاجأة غير متوقعة "دمعت منها وجريت على مراتي قريتها لها"، وألتقط لها صورة للاحتفاظ بها "كلمات أدخلت السرور إلى قلبي وأثقلت كاهلي بحمل مسؤولية كبيرة أدعو الله أن أكون على قدرها".

 


مواضيع متعلقة