النقابات الأردنية ترفض إقامة فعالية لإشهار الهيئة التأسيسية لدعم شرعية "مرسي"
رفض مجلس النقابات المهنية الأردنية خلال اجتماع عقده مساء أمس، استضافة اجتماع تشاوري تأسيسي للهيئة الأردنية لدعم "الشرعية الشعبية المصرية" للرئيس السابق محمد مرسي في مجمع النقابات بعمان والذي دعا له التجمع النقابي الإسلامي برئاسة نقيب الزراعيين الأردنيين السابق عبد الهادي الفلاحات. تخلل الاجتماع اشتباكات ومشادات كلامية بين المؤيدين لعقد اللقاء من الإسلاميين والمعارضين له من القوميين واليساريين والمستقلين حيث تم نقل مكان الفعالية بمبادرة من نقيب المهندسين الأردنيين المهندس عبدالله عبيدات إلى المبنى الاستثماري التابع لنقابة المهندسين أمام مجمع النقابات المهنية في عمان.
وقال نائب نقيب المهندسين الزراعيين الأردنيين المهندس نهاد العليمي في تصريح صحفي: "إنه بعد أن تم الحصول على موافقة مجلس النقباء والأمين العام لمجمع النقابات المهنية على عقد الفعالية فوجئنا اليوم بدعوة مجلس النقباء لاجتماع قبل موعد الفعالية بساعتين لمناقشة إمكانية عقدها من عدمه بعد أن عارض عدد من النقباء عقدها في المجمع مضيفا أن نقيب المهندسين الأردنيين المهندس عبدالله عبيدات أبدى استعداده لعقد الاجتماع في المبنى الاستثماري التابع لنقابة المهندسين أمام مجمع النقابات المهنية في عمان.
وكان نقابيون قوميون أردنيون أعلنوا أمس، عن تأسيس هيئة شعبية أردنية لدعم ثورة 30 يونيو في مصر ردا على الفعالية التي دعا اليها الإسلاميون مساء أمس. وأكدت اللجنة التأسيسية للهيئة في بيان صحفي أن ثورة 30 يونيو عبرت عن إرادة الشعب المصري صاحب الحق بمنح الولاية وطرحها، مشيرة إلى أنها ستعقد اجتماعها الأول خلال الأسبوع المقبل في مجمع النقابات المهنية الأردنية، مؤكدة أن هدفها الرئيسي وحدة الصف المصري ونبذ العنصرية والطائفية.