هنا «رابعة».. الأرض مصرية والمظاهرات سورية

كتب: ماهر أبوعقيل

هنا «رابعة».. الأرض مصرية والمظاهرات سورية

هنا «رابعة».. الأرض مصرية والمظاهرات سورية

تخلى الإخوان فى اعتصامى رابعة فى مدينة نصر، والنهضة أمام جامعة القاهرة فى اعتراضهم على عزل محمد مرسى عن الطابع المصرى، ولجأوا إلى أساليب غريبة عن المظاهرات المصرية، كحرق علم مصر، وخطف رجال الأمن لمبادلتهم بمتهمين من الإخوان، وصولاً إلى إبدال الفلكلور المصرى بآخر خارجى سورى وشامى. الشىء المنبوذ الذى أقبل عليه عدد من مؤيدى المعزول، تمثل فى حرق علم مصر فى اعتصام رابعة العدوية، وتباهوا بفعلتهم أمام كاميرا التصوير، كان البداية، وهو الأمر الذى قوبل باستهجان شعبى. كما استخدم مؤيدو المعزول، الأغانى السورية وقدموا الرقصات الشامية، ما أدهش متابعى الاعتصام، وأكد ضلوع عناصر سورية وفلسطينية فيه. قال أحمد عقيل، عضو المكتب السياسى لحزب الحرية والعدالة، إن أنشطة الإخوان لدعم الشرعية تتمسك بمواجهة الانقلاب الدموى بالسلمية، وأضاف: «مظاهراتنا بتعبر عن الرأى وتطالب باحترام إرادة الناس والقانون»، نافياً اشتراك فلسطينيين وسوريين فى الاعتصام، أو إقبال أعضاء الإخوان على ممارسات ضد الدولة المصرية، قائلاً: «ده كلام بيناقض نفسه إزاى معتصمين عشان مصر ونحرق العلم؟». وقائع اختطاف يقوم بها معتصمو الإخوان لمواطنين ورجال الأمن بنفس طريقة الدولة الصهيونية تجاه الفلسطينيين، كان آخرها احتجاز وتعذيب ضابط وأمين شرطة تابعين لقسم مصر الجديدة، والإفراج عنهما فى صفقة مقابل 20 من الإخوان المتهمين فى قضايا. ويفسر هيثم أبوخليل، القيادى المنشق عن جماعة الإخوان هذه الواقعة قائلاً: «ده رد فعل على عزل مرسى واحتقار المجتمع ليهم، ما يفعله الإخوان سيلحق بمصر نفس المصير السورى، الإخوان مصريون، ومعترضون على التشكيك فى وطنيتهم والمعارضين ليهم بيتهموهم بالإرهاب، والخيانة، والنتيجة كما نراها دموية»، وشدد على ضرورة محاسبة الإخوان على تجاوزاتهم فى الاعتصامات والمظاهرات، قائلاً: «المصرى ميحرقش علم بلده ولازم اللى بيعمل كده يتحاسب قانوناً بعيداً عن العنف».