أعلن حزب الدستور بالبحيرة تأييده لدعوة الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة، جماهير الشعب المصري بالنزول للميادين، غد، لمواجهة الإرهاب والعنف وحماية الأمن القومي المصري.
قال الحزب، في بيان صدر عنه، مساء أمس، "استقبلنا بمزيد من الجد والاهتمام دعوة وزير الدفاع والتي أطلقها في خطابه صباح اليوم، مناشدا جماهير الشعب المصري بالنزول يوم الجمعة القادم والاحتشاد بالميادين، لتفويضه بالتعامل مع ما يحيق بالمجتمع المصري من خطر متزايد للعنف والإرهاب، ورغم ما تبدو عليه هذه الدعوة من غرابة ونمط غير مألوف، إلا أننا نلتمس العذر لمطلقها، في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها المجتمع، بداية من تلك الهجمة الإرهابية الشرسة، ومرورا بحالة التربص السائدة والتي يحاول فيها البعض تصدير المشهد المصري للخارج، بوصفه انقلابا عسكريا لا ثورة شعبية".
وأكد حزب الدستور أنه يقبل الدعوة لكنه يرهنها بعدد من الاعتبارات، منها أن حماية الوطن من الخطر الداخلي والخارجي بما في ذلك من إرهاب أو تعدي على الممتلكات والأرواح، هو من صميم عقيدة ومهام الجيش المصري، وعهدناه لا يخذلنا في ذلك أبدا، ومن ثم فهو لا يحتاج إلى تكليف ليقوم بمهامه، كما أن نزول الحزب يوم الجمعة القادمة يأتي في إطار الفعاليات المستمرة لحماية الثورة ومكتسباتها، ملتزمين بالسلمية التامة التي لا نقبل بغيرها منهجا لنا".
واستطرد الحزب "نؤكد أننا لن نقبل إطلاقا المساس بأي متظاهرين سلميين حتى ولو اختلفوا معنا في الرأي، ونثق أن القوات المسلحة والشرطة سيتعاملون أيضا من هذا المنطلق وستقتصر عملياتهم على حاملي الأسلحة والمحرضين على العنف، ونطالب الجيش بالالتزام بالإعلان بكل صراحة وشفافية عن رؤيته وأشكال التعامل التي ينوي انتهاجها للتصدي للعنف والإرهاب، إضافة إلى الالتزام بخارطة الطريق المعلنة وتعهده بعدم الالتفاف عليها أو التطرق للشأن السياسي من قريب أو بعيد، والالتزام بمعايير العدالة الانتقالية وفقا للقانون".
وشدد الحزب على أن الحس المرهف، والوعي اللا محدود اللذان أظهرهما الشعب المصري في ثورة 25 يناير وعاد لتأكيدهما مرة أخرى في 30 يونيو، يؤهلانه ليظل رقيبا على الجيش في استخدامه لذلك التفويض لضمان عدم خروجه عن الإطار المرسوم في ذلك الشأن.
وجدد الدستور دعوة أنصار الرئيس المعزول بالاستماع لصوت العقل والانسحاب الفوري من كافة الميادين قبل يوم الجمعة، وذلك لرفع الغطاء عن كل من تسول له نفسه رعاية الإرهاب أو تكدير صفو الأمن القومي.