شيّع أمس، العشرات من معتصمى ومتظاهرى ميدان التحرير بـ«الزغاريد» جنازة الشهيد حسام صادق البديوى ضحية اعتداءات أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى على أهالى ميدان الجيزة أمس الأول، والذى اختطف أعضاء الإخوان جثته وادعوا أنه من معتصمى ميدان النهضة وتعرض للقتل من قبل «ميليشيات البلطجية».
وردد العشرات هتافات: «يا حسام يا ولد.. دمك بيحرر بلد»، و«لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله»، وطافوا بالجثمان محيط الميدان، فيما أصيبت والدته بحالة من الانهيار العصبى.
وقال محمد مصطفى، أحد أصدقاء «حسام»، إن أنصار مرسى أخذوا جثته بعد وفاته إلى ميدان النهضة حيث اعتصامهم وصوروه على أنه أحد أعضائهم ونشروا صورته على صفحاتهم، وهو ما يعتبر كذباً مفضوحاً، لأنه لم ينتمِ يوماً للإخوان، بل على العكس تماماً كان معارضاً لهم ووقع استمارة «تمرد» لسحب الثقة من مرسى.
فى سياق آخر، خيّم الحزن على أهالى قرية «عزب النهضة» التابعة لمركز دمياط، بعد استشهاد المجند بالقوات المسلحة، فادى على منتصر، 21 عاماً، فى الهجوم الذى شنه مسلحون على مبنى الإذاعة والتليفزيون بحى المساعيد بالعريش.
وطالبت شقيقته فدوى، الفريق أول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع، باستعادة حق شقيقها من قاتليه، والتعرف على انتمائهم هل هم حماس أم الجماعات الجهادية، أم إخوان، ومحاكمتهم محاكمة عادلة.
وحصلت «الوطن» على نسخة من التقرير الطبى وتصريح الدفن «للشهيد» والتى جاء بهما أنه بناء على استدعاء النيابة العسكرية لتوقيع الكشف الطبى على «فادى على منتصر عبدالجليل» وجد مدخل طلق نارى أسفل الأذن اليسرى مع فتحة خروج أمام الأذن اليمنى، ما أدى لنزيف حاد، تسبب فى هبوط حاد بالدورة الدموية، والوفاة.