«التعليم»: تظلمات طلبة الثانوية الأحد.. والاطلاع على «ورقة الإجابة» الثلاثاء.. و100 طالب قدموا أوراقهم «بيضاء» وادّعوا تبديلها
«التعليم»: تظلمات طلبة الثانوية الأحد.. والاطلاع على «ورقة الإجابة» الثلاثاء.. و100 طالب قدموا أوراقهم «بيضاء» وادّعوا تبديلها
- أجهزة الدولة
- أصول الدين
- أوائل الثانوية
- أوجه التعاون
- الأبحاث العلمية
- الأحد المقبل
- الأسبوع الرابع
- الأسبوع المقبل
- البنك الأهلى
- البنك الدولى
- أجهزة الدولة
- أصول الدين
- أوائل الثانوية
- أوجه التعاون
- الأبحاث العلمية
- الأحد المقبل
- الأسبوع الرابع
- الأسبوع المقبل
- البنك الأهلى
- البنك الدولى
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، عن فتح باب التظلمات لطلاب الثانوية العامة الأحد المقبل، محددة أن الاطلاع على صورة من ورقة الإجابة سيكون خلال 48 ساعة، على أن يكون الثلاثاء، انتهاءً بمرحلة الفحص، والتى ستتم الأربعاء.
وسيدفع الطالب «المتظلم» 100 جنيه رسوماً عن كل مادة يريد تقديم تظلم بشأنها فى أحد فروع البنك الأهلى فى حساب صندوق «دعم وتمويل المشروعات التعليمية»، وهناك يحصل على إيصال سداد، ثم يتقدم الطالب وولى الأمر بطلب التظلم فى المديرية التعليمية التابع لها ويرفق مع الطالب إيصال السداد وشهادة الدرجات وصورة البطاقة، وسيبلغ الطالب من مندوب الكنترول الموجود فى المديرية بميعاد ومكان الاطلاع على صورة ورقة الإجابة الخاصة بالمادة المتظلَّم منها، وأنه لن يُسمح للطالب باستخدام التليفون المحمول أثناء الاطلاع على صورة ورقة إجابته، كما أنه لن يُسمح له باصطحاب مدرس المادة، على أن تبدأ المواعيد من 9 صباحاً بمقر لجنة النظام والمراقبة المختصة.
وسيراجع الطالب صورة من ورقة الإجابة فى الميعاد المحدد له جيداً وليس أصل الورقة، ويدوّن ملاحظاته الخاصة التى يراها فى تصحيح أى جزئية موجودة، وذلك فى ورقة الملاحظات التى يتم إعطاؤها له أثناء الاطلاع، ثم يسلم «الكنترول» بعد ذلك ورقة الملاحظات مع ورقة إجابة الطالب إلى مستشار المادة، الذى يقوم بالتأكد من صحة ملاحظات الطالب لتتم مراجعة تصحيح الجزئيات التى كتب بشأنها، ويجب توقيع الطالب بنفسه على غلاف صورة كراسة الإجابة بعد الاطلاع.
{long_qoute_1}
وإذا ثبت حق الطالب فى الحصول على درجات زيادة، يتم إخطاره على عنوانه بموجب خطاب مسجل بعلم الوصول بهذا التعديل، ويملأ نموذج استرداد من المديرية التابع لها ليسترد رسم الاطلاع الذى دفعه «100 جنيه للمادة» بإحدى الطريقتين التاليتين: إما إرسال حوالة بريدية خاصة بالاسترداد عن طريق البريد على العنوان الموضح بنموذج طلب الاسترداد، أو استرداد المبلغ من مقر لجنة النظام والمراقبة التابع لها الطالب فى الموعد الذى تحدده اللجنة، وتقوم الوزارة بإخطار مكتب التنسيق بالنتيجة المعدلة للطالب بعد إعادة تصحيح المادة أو المواد المتظلم منها.
وكشف مصدر مسئول بوزارة التربية والتعليم، أن هناك 100 طالب بالثانوية العامة على مستوى الكنترولات بجميع المحافظات سلّموا ورق إجاباتهم خالية تماماً من الإجابة، وكتبوا أسماءهم فقط، وادّعوا بأنها ليست أوراق إجاباتهم، مثل ما يحدث كل عام، مضيفاً أنه من المستحيل حدوث ذلك. وكشف عمرو عبدالمنعم، مدير وحدة المدارس اليابانية بوزارة التربية والتعليم، أنه سيتم فتح باب التقديم للمدارس اليابانية الأسبوع الرابع من يوليو الحالى، مشيراً إلى أنه سيتم فتح باب التقديم للمعلمين ومديرى المدارس الأسبوع المقبل. وأضاف «عبدالمنعم»، لـ«الوطن»، أنه سيتم تدريب المعلمين الذين سيتم اختيارهم أول أغسطس، مشيراً إلى أن 28 مدرسة فقط تدخل الخدمة فى سبتمبر، وباقى المدارس سيتم فتحها بعد عدة أشهر.
وحملت نتيجة «الثانوية العامة» لهذا العام عدداً من المفاجآت، والتى كان على رأسها أن النسبة العامة للنجاح تراجعت 2% عن العام الماضى، فضلاً عن انخفاض نسب «الفيزياء والكيمياء والتاريخ»، حيث كانت الأقل فى معدلات النجاح بين المواد، إضافة إلى اكتساح المدارس الثانوية الحكومية قائمة الأوائل على باقى المدارس الأخرى، سواء خاصة أو دولية أو تجريبية فى نسب النجاح، رغم السلبيات المتراكمة داخلها طوال السنوات الماضية، وانتقادها على مدار الوقت، حتى من جانب مسئولين داخل وزارة التربية والتعليم.
{long_qoute_2}
وقال الدكتور كمال مغيث، الخبير التربوى، والباحث بمركز البحوث التربوية، إن انخفاض نسبة النجاح هذا العام طبيعى فى ضوء تطبيق شكل جديد للورقة الامتحانية «البوكليت»، مشيراً إلى أنه لعب دوراً كبيراً فى الحد من «الغش» وتداول أسئلة الامتحان على مواقع التواصل، إضافة إلى تدخل أجهزة الدولة والجهات السيادية فى تأمين الامتحانات منذ وضع الأسئلة حتى وصولها للامتحان بعد «تسريبات» العام الماضى، والتى كانت تمثل خطراً كبيراً إذا تكررت هذا العام، وبالتالى النجاح بالغش اختفى بنسبة كبيرة.
وأضاف «مغيث»، لـ«الوطن»، أن انخفاض نسبة النجاح فى المواد العلمية، مؤشر خطير يؤكد توجه المدارس ونسق التعليم إلى الحفظ والتلقين والابتعاد عن الفهم والتفكير وهذا يمثل خطراً على نسق التعليم، معلقاً على رسوب 11% فى مادة «التربية الدينية»، قائلاً: «إن نسبة النجاح بها معقولة تماماً لأنها مادة لا تضاف للمجموع بل نجاح ورسوب فقط، ويجب أن تكون لتعليم أصول الدين فقط على أيدى رجال الدين وليس مادة تدرس وبها نجاح ورسوب، فالمدارس للعلم فقط والدين بالجوامع والكنائس».
وعن اكتساح طلاب «المدارس الحكومية» أوائل الثانوية، قال «مغيث» إن «هذا ليس له أى دلالة، خاصة أن التعليم يعتمد على الدروس الخصوصية، وليس داخل المدارس سواء كانت مدارس حكومية أو تجريبية أو خاصة ولغات، وأصبح التفوق فى كمية الدروس التى تعطى للطالب».
وفسر ممدوح قدرى، مستشار مادة الدراسات والتاريخ بوزارة التربية والتعليم، انخفاض نسبة النجاح بمادة التاريخ بأنه راجع لعدة أسباب أبرزها إصرار الكثير من الطلاب على تجاهل كتاب الوزارة الخاص بالمادة والاعتماد بشكل واسع على الكتب الخارجية رغم التحذيرات المتكررة من أن الامتحان لن يخرج عن كتاب الوزارة.
وأضاف لـ«الوطن» أن كل من ابتعد عن التركيز على الكتاب الخارجى، والتزم بالمذاكرة من كتاب الوزارة حصل على مجاميع مرتفعة لأن الامتحان لم يخرج عنه، كما أن مقدّرى الدرجات ملتزمون بنموذج الإجابة من كتاب الوزارة، مشيراً إلى أن ما حدث رسالة لكل من يتجاهل الكتاب المدرسى سواء بقصد أو دون تعمد، موضحاً أن ذلك هو التفسير الأقوى لتراجع نسبة النجاح فى التاريخ، وأنه مهما كانت قوة معلم الدرس الخصوصى فلا بديل عن كتاب الوزارة بأى حال، خاصة التاريخ.
والتقى الدكتور مجدى أمين، مدير المركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى، بستيفن باركر، خبير البنك الدولى فى مجال التقويم، ووفد خبراء البنك الدولى؛ لتقييم عمل المركز، ورصد بعض الاحتياجات المطلوبة، لتحقيق الدور المتوقع أن يقوم به المركز فى الفترة المقبلة.
وتناول اللقاء عرض أبرز الأنشطة التى قام بها المركز على مدار 25 عاماً، وأهم المهام التى نفذها والمشروعات العلمية التى أنجزها مثل: (مشروعات التفكير الناقد وحل المشكلات، وكادر المعلم، وبنوك الأسئلة، واختبارات الاستعداد للقبول بالجامعات، والعمل مع مدارس العلوم والتكنولوجيا Steam، ونظام الثانوية العامة بمراحله المتعددة، واختبارات التعلم الإلكترونى On Line)، وأهم الأبحاث العلمية التى أجراها.
وتفقد «باركر» والوفد المرافق له أقسام المركز؛ للوقوف على مدى تحقيق هذه الأقسام لأهداف المركز، والرؤية المستقبلية له، وأهم التحديات التى تواجهه، وكيفية الاستفادة من خبرات البنك الدولى فى تعزيز عمل المركز، وأوجه التعاون المقترح.