فى المدارس الدولية: المصروفات زادت 3 مرات دون رقابة من الوزارة
فى المدارس الدولية: المصروفات زادت 3 مرات دون رقابة من الوزارة
- أولياء الأمور
- إجازة صيفية
- إحدى المدارس
- إدارة المدرسة
- ارتفاع أسعار
- التربية والتعليم
- الثانوية البريطانية
- العام الدراسى
- العملة الصعبة
- الفترة الأخيرة
- أولياء الأمور
- إجازة صيفية
- إحدى المدارس
- إدارة المدرسة
- ارتفاع أسعار
- التربية والتعليم
- الثانوية البريطانية
- العام الدراسى
- العملة الصعبة
- الفترة الأخيرة
آباء وأمهات قرروا أن يلحقوا أبناءهم بمدارس دولية، بعدما رفضوا المناهج التعليمية التى تقدمها وزارة التربية والتعليم، مهما تحملوا من أعباء، يعتبرون كل صعب هيناً فى سبيل تعليم أولادهم، ولكن فوجئوا فى الفترة الأخيرة بارتفاع أسعار المصروفات بشكل مبالغ فيه.
{long_qoute_1}
تقول سمية محمد، ولية أمر طالبة فى إحدى المدارس الدولية «المدارس الإنترناشيونال فيه بعضها بيجبرنا ندفع الفلوس بالعملة الصعبة، ودى كانت أزمة كبيرة لينا خلال الفترة الأخيرة لأن المصروفات ارتفعت بشكل كبير، لتصل إلى نحو 70 ألف جنيه فى العام الدراسى الواحد»، وتضيف «أكتر حاجة مضايقانى فعلاً، هى خداعهم لينا فى طاقم التدريس، لقيت إدارة المدرسة بتوفر وبتجيب أى عمال يشتغلوا فى المدرسة، والمدرسين مش أجانب زى ما وعدونا، والكتب بس والمواد العلمية اللى مستوردينها من بره، والفصول والمعامل والملاعب نضيفة طبعاً»، وتوضح سمية أن زوجها يعمل فى الكويت منذ عدة سنوات، وهى أم لـ3 أبناء، أكبرهم طالب فى جامعة خاصة، وابنتاها تدرسان فى مدارس دولية، قائلة «خلاص الولاد اتعودوا على مستوى تعليمى، مش هيقدروا ينقلوا مدرسة تانية ولا خاصة حتى»، تؤكد سمية أن المصروفات فى المدارس الدولية زادت أكثر من مرة خلال الفترة الماضية، وصُدمت من قرار وزارة التربية والتعليم عن رفع أسعار المصروفات بها، قائلة «أُمال الزيادات الفترة اللى فاتت دى كلها كانت إيه، ونسبة الزيادة تجاوزت الـ25% مرة واحدة فى آخر زيادة». ويقول أسامة البارودى إن ابنه يدرس فى ثانوية بريطانية، بالإسكندرية، وهو النظام المعروف بـ«IG»، حيث تشمل السنة نحو 10 مواد، وجميع المواد العلمية والكتب الدراسية تسير على النظام التعليمى البريطانى، كما تختلف أسعار كل مادة عن الأخرى «فيه مادة بتتراوح من 5 لـ7 آلاف جنيه، وفيه مواد سعرها بيتراوح من 7- لـ10 آلاف جنيه»، موضحاً أنه يدفع أيضاً رسوم امتحانات لكل مادة، التى تتراوح من 2 إلى 3 آلاف جنيه، كما يقوم بدفع مصروفات تتعلق بالكتب، وبالأنشطة، واشتراك الباص، واليونيفورم الخاص بالمدرسة، ويضيف أسامة أن المدرسة التى يدرس بها ابنه فى المرحلة الثانوية تعرضت لأزمة كبيرة، حيث رفع أحد الشركاء على الآخرين دعوى قضائية لوجود مخالفات مالية، مؤكداً أن تلك الأزمة تسببت فى صدور قرار وزارى بغلق المدرسة، مطالبين كافة أولياء الأمور بتحويل أبنائهم إلى مدارس أخرى، وتابع: «طبعاً علشان أحول ابنى مدرسة تانية، لازم يكون عندهم نظام الثانوية البريطانية لأن نظام التعليم بها يكون على مدار العام بأكمله، ولا توجد به إجازة صيفية، وخلال الشهر الحالى بحثت عن مدرسة أخرى، وصُدمت بالتكلفة العالية لتلك المدارس، ولقيت نسبة الزيادة متجاوزة الـ25%، وفيه مدارس هى أصلاً مصاريفها غالية».
بينما تقول ماجدة، ولية أمر طالبة فى إحدى المدارس الدولية، «طبعاً بنخاف نشتكى يطردوا ولادنا من المدرسة، فترة قبول الطالب فى مدرسة دولية بتكون أصعب مما يمكن.