حملة لإطعام كلاب سقارة: افعل الخير مهما استصغرته
حملة لإطعام كلاب سقارة: افعل الخير مهما استصغرته
في شمس ساطعة، ودرجة حرارة مرتفعة، في مكان لا يعمر بالسكان ولا يوجد به أي شيء يدل على وجود حياة، تعيش "كلاب" في منطقة صحراء "سقارة"، ومع زيارة دنيا شعيب لهرم سقارة ومرورها على هذا المكان، شدها هلث الكلاب وظهور علامات الجوع عليهم، لتقرر إطلاق حملة لإطعام الكلاب والتخفيف عنهم وإنقاذهم من سوء الوضع بهذا المكان.
لم تجد دنيا سببا لعيش الكلاب في هذه المنطقة، معبرة عن استيائها من صعوبة الأمر في هذا الحر "الكلاب كانوا ميتين من الجوع ومن العطش وواقفين في ضل الأتوبيسات علشان الشمس حامية ومنظرهم يقطع القلب".
وناشدت "دنيا" الناس بضرورة استجابتهم وتبنيهم لهذه المبادرة من إطعام الكلاب "يا ريت أي حد ناوي يروح سقارة لأي سبب يكون عامل حسابه في أكل ومياه ليهم.. دول كانوا بياكلوا العيش حاف من كتر الجوع ربنا يقويهم ويعينهم على الجو ده".
"افعل الخير مهما استصغرته فلا تدري أي عمل يدخلك الجنة.. وياريت مالاقيش كومنتات غريبة (أصل دي مصر) و(إيه الأوفر ده مش لما نهتم بالبني آدمين الأول)" كلمات قالتها دنيا، مشجعة غيرها على فعل الخير بمنشور عبر حسابها على "فيسبوك".
تحاول هبة أن تتجنب التعليقات السلبية، واصفة هذه النوعيات من الناس بأنهم "مثيرون للشفقة" قائلة: "كل نقطة سودا جواكم هتبعدكم عن الجنة مسافات واحنا بنعشلق في رضا ربنا.. والحكاية مش حكاية حيوان ولا إنسان دي روح.. واللي قلبه قاسي ده يا ويله وفعلا محتاجين الشفقة اللي بج"، مؤكدة "الناس اللي بتعطف على الحيوانات دي أرق قلوب".

