خلصت «الثانوية».. وبدأ موسم «أدخل كلية إيه؟»
خلصت «الثانوية».. وبدأ موسم «أدخل كلية إيه؟»
- أولياء الأمور
- استشارى الطب النفسى
- الثانوية العامة
- حالة نفسية
- محمد هانى
- مصطفى شوقى
- نظام التعليم
- أسرة
- أهالى
- أولياء الأمور
- استشارى الطب النفسى
- الثانوية العامة
- حالة نفسية
- محمد هانى
- مصطفى شوقى
- نظام التعليم
- أسرة
- أهالى
«خلصت الثانوية والنتيجة طلعت.. لكن أدخل كلية إيه؟!» جاب الاستفهام جروبات الطلبة وأولياء الأمور، وتحول إلى هاشتاج. الكل يدلى بدلوه ويرشح للآخرين الكليات الأفضل وفقاً للمجموع، دون أن يكون لدى السائلين حلم أو رغبة بعينها، وكأن النجاح فى الثانوية العامة هدفه «المجموع فحسب».
«جبت 70% ينفع أدخل بيها إيه؟» قالها الطالب عمرو سعيد بائساً، كمن يدلل على نفسه ومجموعه: «يودينى فين ده؟ ومحدش يقول لى القسم»، باليأس نفسه وضع مصطفى شوقى سؤالاً، كان يظن أن حلمه بالهندسة سيتحقق، لكن المجموع أحبط الحلم «84.02%.. طموحى فى الهندسة اتدمر ومش هقدر أدخلها ولا حكومة ولا خاص ومش عارف ممكن ألحق علوم ولا لأ».
{long_qoute_1}
«الأهالى والمدرسين ونظام التعليم هما اللى علمونا إن فيه فرق بين الكليات، ودى للشطار ودى للفاشلين.. يبقى طبيعى لما نجيب مجموع قليل مانبقاش عارفين نعمل إيه»، قالتها منى عبدالغنى وهى تضع السؤال نفسه عبر صفحتها فى انتظار التعليقات، منى تؤكد: «طالما مجبتش مجموع الكلية اللى عايزاها يبقى كله اتساوى، أى كلية والسلام»، وهو ما اعتبره د. محمد هانى، استشارى الطب النفسى، اضطراباً نفسياً يصيب الطلبة، خاصة فى حالة المجموع المخيب للآمال: «طالب الثانوية بيتعرض لحالة نفسية سيئة، خاصة مع المجاميع الصغيرة، ولازم يبقى فى الوقت ده دور توعوى من الأسرة ويعرفوا ميوله لكلية إيه أكتر، أفضل من إنه يدخل كلية مش حاببها، وفى الحالة دى ممكن الأمر يسوء أكتر».