لجنة اﻷزمات بـ«السياحة» تناقش تداعيات الحادث.. وتكلف مكاتب الخارج بمتابعة ردود اﻷفعال

لجنة اﻷزمات بـ«السياحة» تناقش تداعيات الحادث.. وتكلف مكاتب الخارج بمتابعة ردود اﻷفعال

لجنة اﻷزمات بـ«السياحة» تناقش تداعيات الحادث.. وتكلف مكاتب الخارج بمتابعة ردود اﻷفعال

كشف مصدر مسئول بهيئة التنشيط السياحى أن لجنة اﻷزمات عقدت اجتماعاً أمس مع شركة «جى دبليو تى» المسئولة عن الحملة الدعائية والترويجية لمصر فى الخارج لبحث خطة التحرك خلال الفترة المقبلة بعد حادث مقتل السائحتين اﻷلمانيتين بأحد منتجعات الغردقة أمس الأول.

وأوصى الاجتماع الذى ترأسه أحمد شكرى، رئيس قطاع السياحة الدولية، مكاتب مصر السياحية بالخارج برصد ردود الأفعال حول الحادث بكافة الدول اﻷوروبية.

وأضاف المصدر لـ«الوطن»، أن تداعيات الحادثة على السياحة ستظهر بعد 72 ساعة من الآن، حيث إن الجمعة والسبت أيام إجازة رسمية فى أوروبا، موضحاً أن أى حوادث تتعلق بأمن السياح أو اﻷجانب المقيمين بمصر تكون لها تداعيات سلبية على السياحة، إلا أن ردود اﻷفعال ستختلف حسب نوعية الحادث سواء كان جنائياً أو إرهابياً، وفى أسوأ الظروف إذا ما كان الحادث إرهابياً فإن العالم بات متيقناً من أنه لا يمكن ﻷى إجراءات مهما بلغت إمكانياتها منعه بنسبة 100%. وعقد كامل أبوعلى، رئيس جمعية مستثمرى السياحة بالبحر الأحمر، وعدد من المستثمرين السياحيين المصريين، اجتماعا أمس فى ألمانيا مع أهم الشركات اﻷلمانية المصدرة للسياح إلى مصر لمناقشة تداعيات الحادث والتقليل منها، خاصة أنه حادث فردى والتأكيد على أن جميع السياح فى مصر آمنون. وقال محمد عبدالجبار، مدير المكتب السياحى المصرى بألمانيا، أنه من المبكر جداً الحكم على تداعيات الحادث على القطاع، نظراً لأن الحادثة وقعت فى أيام إجازات فى ألمانيا، لافتاً إلى أن هناك خطة سيتم العمل بها وفقاً لردود اﻷفعال والمواقف اﻷلمانية على الحادث.

{long_qoute_1}

وأكد عدد من أعضاء مجلس النواب، أن حملة زيارة «النواب» وأسرهم لمدينة الغردقة هو مواجهة للإرهاب، وليس دعماً للسياحة والعاملين بها فقط، بعد محاولات الجماعة الإرهابية استغلال الحادث رغم أنه لم يتأكد إن كان جنائياً أو سياسياً. وقال النائب مصطفى بكرى، عضو المجلس، إن وفد البرلمان مع أسرهم فى انتظار نتائج التحقيقات إذا كان الحادث جنائياً أم سياسياً، لتنفيذ حملة كبيرة لدعم السياحة وزيارة تضامنية مع العاملين بالسياحة. وأضاف «بكرى» لـ«الوطن»، أن النواب وأسرهم هم جزء من المصريين، وأن أعضاء «فى حب مصر»، قاموا بمبادرة شبيهة إلى سيناء بعد حادثة الطائرة الروسية، وأن الزيارة لها دلالة كبرى تؤكد أن الغردقة آمنة. وقال النائب أمين مسعود، عضو المكتب السياسى لائتلاف دعم مصر، إن العمليات الإرهابية ووصولها للغردقة تعد طعنة للسياحة، والبعض يسعى لتشويهها، ولذلك تأتى أهمية المبادرة لتأكيد أنه حادث عارض جنائى وليس سياسياً وإن كانت جماعة الشر تستغل الحادث لتشويه مصر.

وقال النائب محمد عبده، عضو لجنة السياحة والطيران المدنى بمجلس النواب، إن هذا الحادث «مصيبة سودة»، متسائلاً: «أين كان أمن الفندق الذى تسلل منه المجرم»، مستطرداً: «هذا المكان يجب أن يُغلق ويتم سحب ترخيصه، لأن ما حدث هو أكبر دعاية سلبية للسياحة «وإحنا مش ناقصين»، ونشر هذا الخبر فى الصحافة الأجنبية «يرجعنا للخلف». ووجه «عبده»، انتقادات لاذعة لوزير السياحة، مؤكداً أنه والعاملين بالوزارة مجرد موظفين، يحصلون على رواتبهم دون أن يقدموا رؤية واحدة لإنقاذ السياحة.

وطالب النائب محمد الحسينى، بضرورة مراجعة منظومة الأمن الداخلى بالفنادق، وتابع: «وزير السياحة مالوش أى دور لغاية دلوقتى، وارحمونا منه بقى». فيما رأت النائبة ياسمين أبوطالب، أمين سر لجنة السياحة والطيران، أن هذا الحادث جنائى وليس له علاقة بالإرهاب، وما زالت التحقيقات جارية «ومش هينفع نتكلم فيه»، مؤكدة أن هذا الحادث لن يؤثر على السياحة المصرية لأنها «زى أى خناقة بتحصل بين اتنين».


مواضيع متعلقة