"وول ستريت جورنال": الحكومة الليبية تتجسس على "فلول" القذافي بالمعدات نفسها

كتب: مروة علاء الدين

"وول ستريت جورنال": الحكومة الليبية تتجسس على "فلول" القذافي بالمعدات نفسها

"وول ستريت جورنال": الحكومة الليبية تتجسس على "فلول" القذافي بالمعدات نفسها

فيما قد ينذر بإعادة إنتاج نظام سلطوي في ليبيا، كشفت أمس صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن قيام الحكومة الليبية الحالية باستخدام معدات التجسس والمراقبة التي سبق واستخدمها العقيد الليبي الراحل، معمر القذافي، ضد معارضيه ولكن هذه المرة من أجل تتبع مكالمات واتصالات أنصار القذافي. ووفقا لمسؤول أمني ومسؤولين حكوميين فقد أحيت الحكومة الليبية المؤقتة خلال الأشهر القليلة الماضية بعض معدات القذافي لمراقبة خصومه، لاسيما تلك المتعلقة بتعقب المكالمات الهاتفية والاتصالات عبر الإنترنت لمعرفة ما يدور في صفوف فلول النظام البائد. ونقلت الصحيفة عن اثنين من المسؤوليين الرسميين قولهم إنهم اطلعوا على تفاصيل العشرات من المكالمات الهاتفية ونصوص الدردشة التي جرت بين أنصار القذافي من ضمنها واحدة تمت بين نجل العقيد الراحل ساعدي القذافي (الموجود حاليا في النيجر بعد حصوله على حق اللجوء السياسي هناك وهروبه من ليبيا) وبين أحد أتباعه داخل ليبيا. وفي الوقت الذي تسعى فيه الحكومة للحفاظ على البلاد من أي ثورة مضادة يقوم بها أنصار القذافي، يدور في ليبيا تساؤل مهم حول قدرة النخبة على إرساء الديمقراطية بينما مازالت هي نفسها تستخدم الأدوات الأمنية ذاتها التي خلفها الحكام المستبدين السابقين الأمر الذي قد يؤدي لإعادة إنتاج نظام سلطوي قديم بدعوى مصلحة الوطن واستقراره. ومن جانبه، نفى نائب رئيس جهاز المخابرات الوطنية الليبية للصحيفة الأمريكية صحة الأنباء المتعلقة بمراقبة أنصار النظام السابق، مؤكدا أن الجهاز لا يمتلك المعدات التي تساعده على القيام بذلك.