آباء آخر زمن يقتلون فلذات أكبادهم.. وخبير نفسي يوضح الأسباب
آباء آخر زمن يقتلون فلذات أكبادهم.. وخبير نفسي يوضح الأسباب
- أجهزة الأمن
- إطلاق الرصاص
- المجتمع المصري
- الوقت الراهن
- جامعة القاهرة
- جريمة قتل
- خلافات أسرية
- داخل مسكنه
- دعاء خليفة
- دفن الجثة
- أجهزة الأمن
- إطلاق الرصاص
- المجتمع المصري
- الوقت الراهن
- جامعة القاهرة
- جريمة قتل
- خلافات أسرية
- داخل مسكنه
- دعاء خليفة
- دفن الجثة
آباء تجردوا من إنسانيتهم حتى قتلوا بدم بارد أبناءهم فلذات أكبادهم دون رحمة ولا شفقة، لتضاف إلى قائمة الجرائم الأسرية التي أصابت المجتمع المصري في مقتل.
وفي عام 2016 وقعت جريمة غامضة بمحافظة قنا، حيث أطلق مزارع الرصاص على أطفاله الخمسة وزوجته وشقيقته في وقت واحد فأرداهم قتلى وهرب، حتى أبلغ الأهالي أجهزة الأمن بوقوع تلك المذبحة.
وفي ذات العام اهتزت محافظة الوادي الجديد بسبب وقوع جريمة بشعة، ارتكبها أب في حق طفلية التوأم، آدم وحواء، والبالغين من العمر 28 يوما فقط، بعدما ضربهما على الحائط عدة مرات حتى توفيا، بسبب خلاف مع زوجته.
ومن الوادي الجديد للإسكندرية لم يختلف الأمر كثيرا، فقد تجرد أب من مشاعر إنسانيته وقتل نجله بضربه بقطعة حديدية بسبب استيلائه على مبلغ مالي، ودفن الجثة بأرضية إحدى الغرف داخل مسكنه بمنطقة الهانوفيل بالإسكندرية ووضع طبقة خرسانية عليها، قبل أن يتم اكتشاف جريمته بعد شهرين من ارتكابها.
وأول أمس، أطلق رجل النار على ابنه أمام منزلهما، في أثناء ذهاب المجني عليه مع والدته للطبيب، للكشف على شقيقه الصغير، لخلافات أسرية بينهما في شارع السلام التابع لمركز منفلوط في محافظة أسيوط.
من جانبه، يقول الدكتور جمال فرويز، أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة، إن قتل الرجال لأبنائهم أصبحت ظاهرة شائعة بشكل كبير في المجتمع المصري خلال الوقت الراهن، بسبب الأحوال الاقتصادية وضيق الخلق والابتعاد عن الدين وتعاليمه، وبسبب الأمور الحياتية وانتشار المخدرات بشكل كبير في المجتمع المصري.
وأضاف فرويز، في تصريح لـ"الوطن"، أن قاتل ابنه في محافظة أسيوط ارتكب تصرفا جنونيا لحظيا، بعدما أطلق 7 رصاصات من سلاحه لقتل ابنه، حيث لم يستطع السيطرة على انفعاله واندفاعه قبل الإقدام على ذلك، مشيرا إلى أن المواطنين أصبحوا يعانون من ضغوط اقتصادية كثيرة بخلاف الأمور الحياتية التي تؤثر على المواطنين في لحظاتهم الانفعالية ولا يستيقظون منها إلا بعد ارتكابهم جريمة قتل أو ما شابه.
وأكد استاذ الطب النفسي في جامعة القاهرة أن فترة الفراغ الأمني التي تلت الثورتين أدت لوجود السلاح في يد الكثير من المواطنين بشكل منتشر وكبير، موضحا أنه قد بات على الدولة زيادة مستوى الثقافة والدين في المجتمع حتى لا تنتشر مثل تلك الظواهر في مصر والتي تعاني من انحدار مستوى الثقافة وكثرة المشكلات في المجتمع المصري.