رمضان كريم.. كلمة نرددها دائماً طوال شهر رمضان، فكيف ترتبط صفة الكرم بشهر رمضان وهو الشهر الذى نمتنع فيه عن الطعام والشراب؟ سؤال سأله الكثير من الأصدقاء..
رمضان كريم يا أصدقائى لأنه شهر الخير والعطاء، ورغم أنه الشهر الذى تختبر فيه إرادة الإنسان وسيطرته على رغباته وتحمله للجوع والعطش، فإن رمضان رغم ذلك هو الشهر الكريم؛ فهو يأتى ومعه الخير، موائده دون باقى أشهر العام جميعاً تحفل بشتى أنواع الأطعمة والحلويات، وهناك العديد من أشهى أنواع الحلوى ارتبطت بشهر رمضان مثل الكنافة التى تعد أحد معالم شهر رمضان وكان أول من تذوقها من العرب هو معاوية بن أبى سفيان وقت ولايته للشام؛ إذ وجد أنها لا تشعره بالجوع طيلة النهار إذا تناولها فى السحور.. وأيضاً القطائف التى تعد توأماً للكنافة فكتب فيها الشعراء أجمل القصائد..
رمضان شهر الكرم لأنه شهر البذل والعطاء يكثر فيه عمل الخير ويعطف فيه الإنسان على أخيه الإنسان.
رمضان كريم؛ فهو شهر المودة والتعاطف، شهر البر والإحسان، ومن قديم الزمان وفى أيام الدولة الفاطمية كان إذا جاء شهر رمضان تقام الولائم وبها أنواع المأكولات والأطعمة الرمضانية الشهية ويدعى إليها الأمراء ويوزع منها على الفقراء..
لكل ذلك نقول دائماً: رمضان كريم..