دل: التكنولوجيا ستكون شريكة للبشر بحلول 2030

كتب: محمد السعدني و محمد الدعدع

دل: التكنولوجيا ستكون شريكة للبشر بحلول 2030

دل: التكنولوجيا ستكون شريكة للبشر بحلول 2030

تحتاج المؤسسات إلى البحث عن سبل لحماية بنيتها التحتية وقواها العاملة مستقبلا، فبحلول العام 2030، ستتحول المؤسسات إلى كيان قائم على التكنولوجيا، وفقا لتقرير صدر عن "دل تكنولوجيز" اليوم.

وأجريت الدراسة تحت إشراف معهد المستقبل IFTF، بمشاركة 20 خبيرا متخصصا في التكنولوجيا والقطاع الأكاديمي والأعمال من مختلف أنجار العالم.

وتطرقت الدراسة إلى الدور الممكن أن تلعبه التكنولوجيات الناشئة، مثل الذكاء الاصطناعي والإنسان الآلي والواقع الافتراضي والواقع المعزز والحوسبة السحابية، في إحداث تحول جذري في حياتنا وطريقة إنجاز أعمالنا على مدى السنوات العشر المقبلة.

ويقدم التقرير الصادر بعنوان "الحقبة المقبلة من الشراكة بين الإنسان والآلة"، تصورات بشأن إمكانية إعداد المستهلكين والشركات للانتقال نحو مجتمع دائم التغير، حيث يتوقع التقرير أن يكون للتكنولوجيات الناشئة المدعومة بالتقدم الهائل في مجال البرمجيات والبيانات الكبيرة وقدرات المعالجة، دور كبير في إحداث تغيير جذري في أساليب الحياة، ومن المرتقب أن يدخل المجتمع مرحلة جديدة في علاقته مع الآلة.

وأوضح التقرير، أنه في العام 2030، سيتطور اعتماد الإنسان على التكنولوجيا إلى شراكة حقيقية مع البشر، ما يخلق مهارات مثل الإبداع والشغف وعقلية ريادة الأعمال، ويتماشى مع القدرات التي تبديها الآلات، مثل السرعة والكفاءة، وبالتالي، فإن الإنتاجية الناشئة عن ذلك ستخلق فرصا وأدوارا جديدة في القطاعات.

وأضاف التقرير، أنه بحلول العام 2030، سيتمكن الموظفون المختصون في شؤون الذكاء الصناعي المتكامل والمصمم لأغراض محددة، من تخطي نطاق دورهم التقليدي وأداء أكثر مما هو منوط بهم الآن، بمعنى أنهم سيتمكنون من تلبية احتياجاتنا بطريقة توقعية ومؤتمتة.

ولفت التقرير إلى أن التكنولوجيا لن تلغي الاعتماد على الموظفين، غير أن آلية البحث عن عمل هي التي ستتغير، وأن مفهوم العمل سيتوقف عن كونه مكانا، بل سلسلة من المهام، وستتكفل تكنولوجيات التعلم الآلي في إتاحة العثور على الأفراد من ذوي المهارات والكفاءات المتميزة، وبالتالي، ستتمكن المؤسسات من البحث عن أفضل المواهب الوظيفية القادرة على إنجاز المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار.

وأكد التقرير، أنه "حتى الآن لم يتم خلق فرص العمل المتوقعة للعام 2030 والمقدرة نسبتها بنحو 85%، وستكون وتيرة التغير سريعة، لدرجة أن الناس ستتعلم (بشكل آني وفوري)، طرق استخدام التكنولوجيات الجديدة، مثل الواقع المعزز والافتراضي، كما أن القدرة على اكتساب المعرفة الجديدة ستكون أكثر جدوى ونفعا من المعرفة ذاتها".


مواضيع متعلقة