نفى الجيش المصري، اليوم، ما تردد عن منحه مهلة للرافضين لعزل الرئيس محمد مرسي مهلة 48 ساعة قبل التحرك والقضاء عليهم.
وقال الجيش، في بيان على الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري العقيد أحمد محمد علي، إن التصريحات المنسوبة للفريق صدقي صبحي، رئيس الأركان، بأن ساعة الصفر للقضاء على مؤيدي الرئيس السابق فى تمام الرابعة والنصف (14:30 تغ) اليوم، "لا أساس لها من الصحة شكلاً وموضوعاً"
واعتبر أنها تأتي ضمن سلسلة "الأكاذيب والمعلومات المغلوطة" التي تستهدف محاولات تشويه المؤسسة العسكرية .
وأشار إلى رئيس الأركان لا يملك صفحة على موقع "فيس بوك" من الأساس، مشددا على أن المتحدث العسكري الرسمي هو الوحيد المنوط به إصدار البيانات والتصريحات التي تُعبر عن توجهات المؤسسة العسكرية.
كما جدد الجيش تأكيده، في البيان نفسه، أن دعوة وزير الدفاع للتظاهر اليوم "لا تحمل تهديداً لأطراف سياسية بعينها"، بل جاءت كمبادرة وطنية لمواجهة "العنف والإرهاب".
وفي وقت سابق، أفاد مصدر عسكري للأناضول أن الجيش أمهل الرافضين لقرارات 3 يوليو/ تموز والتي تضمنت عزل الرئيس المنتخب وتعطيل الدستور مهلة "سياسية" 48 ساعة تنتهي عصر غد السبت "للتراجع عن موقفهم والمشاركة في الحياة السياسية بدون أدنى إقصاء لهم".
ولم يحدد المصدر الاجراءات التي سيتبعها الجيش إذا انتهت المهلة دون تغير مواقف الرافضين الذين تقودهم جماعة الإخوان المسلمين، غير أنه شدد على أن "هذه المهلة سياسية لا تحمل تهديدا ماديا غير أنها تحمل رسالة مضمونها: ارجعوا عما أنتم ماضون فيه، ويمكننكم المشاركة في الحياة السياسية دون إقصاء لأحد".
وفي بيان منفصل على صفحته، قال المتحدث العسكري للجيش المصري إن شيوخ القبائل والعشائر وممثلي أكثر من 60 قبيلة من القبائل العربية بشمال وجنوب سيناء ومطروح وجنوب البلاد أعلنوا تأييدهم الكامل لدعوة السيسي للوقوف يداَ واحدة وقلباً واحداً فى مواجهة قوى "التطرف والإرهاب" فى ظل هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ مصر.