10 معلومات عن جيش الإسلام الذي حل نفسه اليوم
10 معلومات عن جيش الإسلام الذي حل نفسه اليوم
- إدارة الأزمة
- الأسد و
- الأمن القومي
- الجبهة الإسلامية
- المعارضة السورية المسلحة
- المعارضة المسلحة
- تنظيم داعش
- جبهة النصر
- أبو همام
- أثار
- إدارة الأزمة
- الأسد و
- الأمن القومي
- الجبهة الإسلامية
- المعارضة السورية المسلحة
- المعارضة المسلحة
- تنظيم داعش
- جبهة النصر
- أبو همام
- أثار
أعلن ما يسمى بـ"جيش الإسلام"، اليوم الأحد، عن حل نفسه، وذلك استجابة لمبادرة المجلس العسكري بنزع سلاح فصائل المعارضة السورية وتشكيل جيش وطني موحد على مستوى سوريا.
في هذا التقرير يعرض "الوطن" 10 معلومات عن "جيش الإسلام" الذي يعتبر من أكبر وأقوى وأكثر الفصائل السورية تنظيمًا وإعدادًا، حيث إنه حاصل على دعم تركي وقطري سخي مكنه من القيام بالسيطرة على مساحات واسعة من سوريا قبل أن يفقدها.
يصنف من المعارضة المسلحة الإسلامية المعتدلة، حيث يقول المراقبون إنه يتبِّع توجها إسلاميا أقل تشددًا من جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقًا) وتنظيم "داعش" الإرهابي.
بدأ جيش الإسلام بتشكيل سرية الإسلام في 2011 لإسلام في مدينة دوما التابعة لغوطة دمشق واستلم قيادته محمد زهران بن عبدالله علوش وكان عددهم يومها أربعة عشر رجلاً.
ازداد عدده في 2012، ما دعاه لتسمية نفسه باسم "لواء الإسلام" حيث تكون من ستين كتيبة قتالية وعشرين مكتباً إداريا ويضم ألوف المقاتلين.
أعلن في يوليو 2013 انضمام 51 كتيبة من كتائب المعارضة السورية المسلحة التي ذات التوجه الإسلامي، حيث أصبح عدد تشكيلاته 60 كتيبة تتوزع على اختصاصات عسكرية مختلفة.
وأعلن في شهر نوفمبر من نفس العام انضمامه إلى الجبهة الإسلامية السورية، حيث قام بالاندماج مع لواء "صقور الشام" ولواء "التوحيد"، وأصبح محمد زهران علوش قائد الجبهة الإسلامية.
وأعلن جيش الإسلام في 2015 مقتل محمد زهران علوش، في غارة روسية استهدفت مقرًا سريًا للجماعة في ريف دمشق.
أصبح جيش الإسلام يتكون حاليًا (أي قبل حله لنفسه) من مجلس قيادة و27 مكتبا إداريا و64 كتيبة عسكرية، و يقوده "أبو همام البويضاني" شارك التنظيم في مفاوضات أستانا ومثله محمد علوش، حيث عُين كبير للمفاوضين من المعارضة السورية في مفاوضات أستانا وجنيف وهذا أثار غضبًا روسيًا وسوريًا حكوميًا.
خاض التنظيم عدة معارك ضد الجيش السوري أبرزها عمليات دمشق وريفها وحلب والبادية، بالإضافة إلى عمليات الساحل السوري.
تبنى التنظيم عملية تفجير الأمن القومي السوري الذي قُتل فيها وزير الدفاع داوود راجحة ونائبه آصف شوكت صهر الأسد ورئيس مكتب الأمن القومي هشام بختيار ورئيس خلية إدارة الأزمة حسن تركماني وإصابة وزير الداخلية محمد الشعار.