مقهى يعيش على صيت «الأسطورة»: عرض مستمر.. وبالمشاريب
مقهى يعيش على صيت «الأسطورة»: عرض مستمر.. وبالمشاريب
- بشبرا الخيمة
- داخل مقهى
- شارع الثورة
- فى رمضان
- للمرة الأولى
- مباراة كرة قدم
- محمد رمضان
- محمد فكرى
- أحداث
- أسطورة
- بشبرا الخيمة
- داخل مقهى
- شارع الثورة
- فى رمضان
- للمرة الأولى
- مباراة كرة قدم
- محمد رمضان
- محمد فكرى
- أحداث
- أسطورة
فى رمضان 2016 كان المقهى الصغير يمتلئ بالجالسين، لا صوت يعلو فوق صوت «الأسطورة»، الطلبات بالهمس، الجلوس على المقاعد بحساب مختلف، والمشاريب والشيش تصب فى جيب صاحب المقهى، لكن الحال اختلف بعد توقف المسلسل فقرر الرجل أن يعرض المسلسل بشكل يومى، لا يتوقف إلا لمباراة كرة قدم أو أحداث مهمة.
أطفال يحملون كرة قدم كانوا يلعبون بها، ورجال كبار جلسوا على الكراسى، وشباب يلعبون النرد والدومينو، والأنظار كلها متجهة إلى شاشة التلفاز التى تعرض المسلسل، الذى قام فيه محمد رمضان بدور البطولة. «إحنا كنا بنكسب حلو قوى أيام عرض المسلسل، فقلنا نحمّله من على النت ونفضل مشغلينه على طول، وفعلاً بيفرق فى وجود الزباين».. قالها محمد فكرى، نادل المقهى الصغير الذى يقع على ناصية شارع الثورة بشبرا الخيمة، مشيراً إلى أن المشاريب تتواصل مع عرض المسلسل دون توقف: «اللى بيتفرج على المسلسل وبتشده الأحداث بيفضل قاعد». رغم مرور أكثر من سنة على عرض المسلسل، فإن جماهيريته لا تزال موجودة داخل مقهى «أولاد الجندى»، الذى لا تتخطى مساحته 25 متراً، ومع دخول المساء يبدأ البعض بالتوافد إلى المكان لمتابعة المسلسل فى مجموعات.
«إحنا كده كده بنقعد على قهوة، بس بنقعد هنا عشان نشوف المسلسل سوا».. قالها سلطان محمود، أحد رواد المقهى، معتبراً أن المسلسل كان ظاهرة: «الأطفال بتقف هنا تتابعه والراجل بيمشيهم ويرجعوا تانى، والناس الكبيرة بتحب تشوفه، واللى شافه مرة بيشوفه تانى، بس اللى بيشوفه للمرة الأولى بيتشد ويكمله للآخر»، وهى الحيلة التى اعتبرها «فكرى» مميزة: «أنا هنا جنبى مصانع كتير، لما العمال بيخلصوا بييجوا يريحوا شوية ويمشوا، أو ييجوا فى نص اليوم يقعدوا شوية، وبيفضلوا هنا عشان المسلسل».