«الآثار» تكتفى بترميم قبة «نجم الدين أيوب»: من بره هلّا هلّا

كتب: رضوى هاشم

«الآثار» تكتفى بترميم قبة «نجم الدين أيوب»: من بره هلّا هلّا

«الآثار» تكتفى بترميم قبة «نجم الدين أيوب»: من بره هلّا هلّا

أثر يمتاز بالزخارف الفريدة، يقع فى قاعة ضخمة فُرشت أرضيتها بالرخام، ويتوسطها «تابوت» خشبى مستطيل، تحيط به مقصورة من خشب الخرط، ويحتوى على نقش بخط النسخ لآيات قرآنية، وآخر باسم صاحب القبر، إنها قبة «الصالح نجم الدين أيوب» بمنطقة النحاسين بشارع المعز، الذى افتتح مساء الأحد الماضى عقب ترميمه وإعادة تأهيله فى احتفالية ضخمة ضمت وزراء «الآثار والأوقاف والتنمية المحلية والثقافة» ومحافظ القاهرة وعدداً من السفراء. بعد انتهاء مراسم حفل الافتتاح كشف أهالى المنطقة أن الواجهة البراقة للأثر تخفى خلفها واقعاً أليماً، يجسد الحالة التى وصل إليها باقى الأثر، فمدرسة وخانقاه السلطان نجم الدين أيوب مهملة، والأعمدة الرخام محطمة والحوائط متهدمة، والحيوانات الضالة اتخذت منها ملجأ من الحر، كما أن هناك تعديات بالجملة، محلات ومنازل ودورات مياه ومشغل حياكة وأدوات زينة تعلو الأثر الأشهر فى القاهرة الأثرية، والذى بنى عام 641 هجرية، أنشأه الصالح نجم الدين أيوب سابع من ولى مُلك مصر من سلاطين الدولة الأيوبية.

مصطفى أمين، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أكد أن القبة والضريح مسجلان كأثر منفصل عن باقى المدرسة، التى هُدم جزء كبير منها منذ عشرات السنين، والجزء المتبقى أطلال أتت عليها التعديات عبر فترات طويلة، مشيراً إلى أن التعديات زادت عقب الثورة، وتعانى وزارة الآثار، متمثلة فى مشروع القاهرة التاريخية، للانتهاء من مهماتها فى ترميم ورفع كفاءة الآثار الموجودة بالشارع، التى يصل عددها لـ32 أثراً.


مواضيع متعلقة