والد الشهيد محمد جمال: "مرسي" المسؤول عن قتل ابني.. وسأدعم الجيش ضد "الإرهاب"

كتب: خديجة العادلى

والد الشهيد محمد جمال: "مرسي" المسؤول عن قتل ابني.. وسأدعم الجيش ضد "الإرهاب"

والد الشهيد محمد جمال: "مرسي" المسؤول عن قتل ابني.. وسأدعم الجيش ضد "الإرهاب"

حمّل جمال عدلي أبوحليقة، رئيس بمحكمة جنايات القاهرة ووالد الشهيد محمد الملازم أول بأمن مركزي المنيا، الرئيس المعزول محمد مرسي مسؤولية قتل ابنه، وقرر أنه سيدعم القوات المسلحة في محاربة الإرهاب. وحول ذكرياته مع ابنه الشهيد، قال: "محمد كان صديقي وونيسي لأنه أكبر أبنائي، والولد الوحيد وسط أشقائه البنات، وكان يفوض لي التصرف في كل شؤون حياته بكل رضا حتى زواجه اخترت له العروسة بعد أن رفض اختيار أو ترشيح أي فتاة وكان قنوعا ويرضى بالقليل حيث يرفض الحصول على مبالغ مالية مني ويرفض شراء سيارة ويكتفي بركوب سيارتي، وحاولت بكل الطرق أن أقنعه لشراء سيارة مستقلة خاصة به لكنه أصر على الرفض ليشعر بحال الفقير وما يعانيه". ومن جانبها قالت آمال أحمد خالد سرحان، والدة الشهيد، مديرة بإدارة السياحة بالمحافظة، والدموع تملأ عينيها وبصوت خافت: "بمجرد أن أبلغني زملاء محمد بإصابته أثناء تصديه لمؤيدي المعزول الذين حاولوا اقتحام المديرية، تولد لديّ شعور بالكراهية لمرسي والإخوان لأن محمد كان قرة عيني وأول فرحتي وكان يمثل لي أبوي وأخوي وابني، ولما مات أثناء وضعه بالطيارة لعلاجه بمستشفى المعادي ساعتها تذكرت لحظة تنحي مبارك وتخليه عن الحكم وشعرت بمدى الفارق بين الاثنين". وأضافت والدة الشهيد: "محمد كان يتمنى نيل الشهادة وكلما يخرج في مهمة رسمية يقول لأصدقائه يارب نولني الشهادة، وكان يقول لشقيقتيه نهال الحاصلة على ليسانس حقوق وشروق الطالبة بالثانوية العامة، إنه كان يتمنى دخول الكلية الحربية ليتمكن من نيل الشهادة وكان يصلي الفجر حاضر يومياً ويدعو الله أن يصلح حال مصر، وعرفت من أصدقائه عندما جاءوا للعزاء أن محمد كان لا يترك السبحة من يده فيستغل أي وقت ليس به عمل في ذكر الله، وأنه كان يساعد الفقراء ويقف بجانبهم فكان يخصص مرتبات للعساكر الفقراء ويجمع الأموال من زملائه الضباط لشراء الأجهزة الكهربية للعساكر الذين لا يقدرون على نفقات الزواج".