عبدالغفار: 40 منحة للطلاب الموريتانيين للدراسة في مصر
عبدالغفار: 40 منحة للطلاب الموريتانيين للدراسة في مصر
- أعضاء هيئة التدريس
- إقامة تعاون
- الأبحاث العلمية
- الأنشطة المختلفة
- البحث العلمى
- البرامج التعليمية
- التعاون العلمى
- التعليم العالى
- التكنولوجيا الحديثة
- أدب
- أعضاء هيئة التدريس
- إقامة تعاون
- الأبحاث العلمية
- الأنشطة المختلفة
- البحث العلمى
- البرامج التعليمية
- التعاون العلمى
- التعليم العالى
- التكنولوجيا الحديثة
- أدب
وقع الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور سيدي بن سالم وزير التعليم العالي والبحث العلمي الموريتاني، مساء اليوم، برنامجا تنفيذيا للتعاون في مجال التعليم العالي بين الحكومتين المصرية والموريتانية للأعوام 2017/2020، في إطار التعاون العلمي والتعليمي بين مصر وموريتانيا.
وأكد عبدالغفار على دور مصر المتميز في المنظومة العربية والإسلامية والإفريقية وخاصة في مساعدة أشقائها في المجالات التعليمية والعلمية والبحثية والثقافية، مشيرا إلى أن البرنامج التنفيذي يهدف إلى إقامة تعاون مباشر بين الجامعات ومؤسسات التعليم العالي والمراكز العلمية في كلا البلدين من خلال عقد اتفاقيات ثنائية، وتبادل الزيارات بين أعضاء هيئة التدريس بالجامعات والمعاهد العليا التابعة للتعليم في كلا البلدين سنويا لإلقاء المحاضرات والمشاركة في الندوات والمؤتمرات العلمية، وكذلك تبادل الخبراء والمتخصصين والمعلومات والأبحاث العلمية والأدبية والمؤلفات المنشورة في مجال النظم التعليمية لدعم الاستفادة المشتركة بين الجانبين.
وفي مجال المنح الدراسية، أعلن عبدالغفار أن مصر ستقدم 40 منحة للطلاب الموريتانيين سنويا في مختلف التخصصات العلمية طبقا لاحتياجات الجانب الموريتاني، موزعة على النحو التالى: 15 منحة للدراسات العليا (5 منح بصرف مخصص شهري، 10 منح إعفاء من المصروفات الدراسية فقط)، بالإضافة إلى 25 منحة جامعية (10 منح بصرف مخصص شهري، 15 منحة إعفاء من المصروفات والرسوم الدراسية فقط) على أن تكون الإقامة في المدن الجامعية متاحة للطلاب سواء على منح بصرف مخصص شهري أو المعفيين من المصروفات والرسوم الدراسية، ويتم توزيع الطلاب على الكليات والجامعات المصرية المختلفة.
ومن جانبه أكد الوزير الموريتاني، على عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين مصر وموريتانيا، مشيرا إلى حرص بلاده على تعزيز المزيد من الشراكة والتعاون مع الجانب المصرى وخاصة في مجالي التعليم العالي والعلوم والتكنولوجيا، موضحا أن هناك العديد من التحديات التي يشهدها العالم الآن والتي تتطلب اكتساب الخبرات والتجارب الدولية وخاصة في مجالات العلوم المعلوماتية والتكنولوجيا الحديثة، مضيفا أنه يجري حاليا وضع إستراتيجية لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي بموريتانيا، وتقييم البرامج التعليمية وكذلك الأساتذة والطلاب لتحقيق نهضة تعليمية.
وينص البرنامج على تقديم الجانب الموريتاني للجانب المصري 30 مقعد دراسي في العلوم الإنسانية والعلوم الإسلامية.
كما ينص البرنامج أيضا على تشكيل لجنة مشتركة تجتمع بشكل دوري لمتابعة تنفيذ الأنشطة المختلفة.
شهد مراسم التوقيع الدكتور حسام الملاحي مساعد أول الوزير للعلاقات الثقافية والبعثات وشؤون الجامعات، والدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد الأمين حمادي مستشار الوزير الموريتاني للتعاون الدولي، والدكتور محمد فاضل ديدة مدير التعليم العالي الموريتاني، والدكتور محمد فال باه الملحق الثقافي الموريتاني، والدكتور محمد باباه القائم بأعمال السفارة الموريتانية.