مصر والنووي.. أعوام من المحاولات
مصر والنووي.. أعوام من المحاولات
- الأسلحة النووية
- البحر الأبيض المتوسط
- البحر الأحمر
- الخبراء المصريين
- الرئيس الأمريكي
- الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الساحل الشمالي
- أتفاق
- الأسلحة النووية
- البحر الأبيض المتوسط
- البحر الأحمر
- الخبراء المصريين
- الرئيس الأمريكي
- الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الساحل الشمالي
- أتفاق
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بالمجلس الأعلى للاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وحضر الاجتماع عدد كبير من المسؤولين على رأسهم رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، ووزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي، وعدد من الوزراء، بالإضافة إلى رئيس هيئة الطاقة الذرية، ومدير مشروع المحطة النووية بالضبعة.
ولمصر تاريخ كبير من المحاولات للدخول إلى العالم النووي حيث ترجع أولى تلك المحاولات إلى ستينات القرن الماضي في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.
وفي عام 1963، بدأ اهتمام مصر بإنشاء أول محطة نووية، تقرر إقامتها في منطقة سيدي كرير بعد دراسة عدد من المواقع البديلة في أنشاص ومديرية التحرير لتوليد 150 ميجا وات، وكانت المحطة أول محطة في العالم ذات استخدام مزدوج، تعمل لتوليد الكهرباء وتحلية مياه البحر بطاقة تعمل بمعدل 20 ألف متر مكعب في اليوم.
وعادت مصر للتفكير في مشروع القدرات النووية عقب حرب أكتوبر عام 1973 فتقرر إقامة 8 محطات نووية تغطي احتياجات مصر المستقبلية من الطاقة، وتعوض نقص احتياطيتها البترولية.
وعلى هذا الأساس وقعت مصر اتفاقا مع لجنة الطاقة النووية الأمريكية لتوفير خدمات إثراء الوقود النووي اللازم للمحطة.
كما صدر قرار جمهوري بإنشاء هيئة المحطات النووية المصرية للإشراف على بناء المحطة، وقرار آخر بتخصيص مساحة 50 كيلو متر مربع على ساحل البحر الأبيض المتوسط بطول 15 كم وعمق 3 كم في منطقة الضبعة لبناء المحطة.
وخلال زيارة الرئيس الأمريكي نيكسون، إلى مصر عام 1978 أعلن عن موافقة الولايات المتحدة على تزويد مصر بمحطتين نوويتين تصل قدرتهما إلى 1800 ميجاوات.
وفي عام 1981 دعا الخبراء المصريين في الطاقة إلى إزالة المعوقات أمام البرنامج النووي المصري، لاستكمال إنشاء محطات نووية جديدة، ويستأنف تنفيذ محطتين في منطقة الضبعة التي تم اختيارها بعد دراسة 12 موقعا بديلا على امتداد البحر الأحمر جنوبا حتى الغردقة وعلى امتداد الساحل الشمالي من رشيد إلى السلوم.
ونشطت مصر مرة أخرى من أجل تعديل اتفاقيتها مع وزارة الطاقة الأمريكية لرفع حصة إثراء اليورانيوم اللازم لتشغيل المحطات النووية المصرية من 600 ميجا وات التي كانت مقدرة لمحطة سيدي كرير إلى 4 آلاف ميجاوات، بما يغطي احتياج 4 محطات قدرة كل منهم ألف ميجاوات.
وترفض مصر التصديق على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية في العالم برغم توقيعها عليها بسبب عدم توقيع إسرائيل على الاتفاقية.
وأعلن الجانبان الروسي والمصري في العام الماضي عن توقيع اتفاق بقرض روسي لإنشاء أول محطة طاقة نووية في مصر في الضبعة، والمحطة بحسب الاتفاق تتكون من 4 مفاعلات طاقة كل منها 1200 ميجا.
- الأسلحة النووية
- البحر الأبيض المتوسط
- البحر الأحمر
- الخبراء المصريين
- الرئيس الأمريكي
- الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الساحل الشمالي
- أتفاق
- الأسلحة النووية
- البحر الأبيض المتوسط
- البحر الأحمر
- الخبراء المصريين
- الرئيس الأمريكي
- الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الساحل الشمالي
- أتفاق