وزير الأوقاف يحدد 4 ممنوعات للواعظات الجدد فى المساجد
وزير الأوقاف يحدد 4 ممنوعات للواعظات الجدد فى المساجد
- إنشاء صندوق
- التسامح والسلام
- الجماعات الإرهابية
- السيدة عائشة
- الصورة النمطية
- العمليات الإرهابية
- الفكر المتطرف
- الفكر الوسطى
- القضايا الملحة
- المرأة المصرية
- إنشاء صندوق
- التسامح والسلام
- الجماعات الإرهابية
- السيدة عائشة
- الصورة النمطية
- العمليات الإرهابية
- الفكر المتطرف
- الفكر الوسطى
- القضايا الملحة
- المرأة المصرية
أكد د. مختار جمعة، وزير الأوقاف، أهمية دور الداعيات فى نشر الفكر الوسطى، وجذب أكبر عدد من السيدات والفتيات إلى المساجد، لنشر التسامح والسلام، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، ودحض الفكر المتطرف. وقال الوزير خلال لقائه مع واعظات الأوقاف بمقر الوزارة أمس، إن هناك 4 ممنوعات على الواعظات ضرورة تجنبها، وتتمثل فى جمع التبرعات، وإعطاء الدروس بالمنازل، أو استبدالها والاعتذار عنها دون علم الوزارة، أو السماح لمتطرفة بإلقاء الدروس.
وأضاف أنه «من غير المسموح إنابة أو اصطحاب داعية من خارج الأوقاف لإلقاء الخطب والدروس أو الاعتذار عن درس أو خطبة، إلا بعد الرجوع للأوقاف، وكذلك من غير المسموح الدعوة إلى جمع أى تبرعات تحت أى مسمى».. وقال إن ذلك يعد مخالفة قانونية، ومن يرد التبرع عليه الذهاب إلى مجلس إدارة المسجد، فهو الذى يتولى جمع التبرعات، ومطالب بإنشاء صندوق فى مصلى السيدات لمن تريد التبرع، مشدداً على أن حث الإمام أو الواعظة الناس على التبرع أمر مرفوض.
وتابع الوزير أن الجماعات الإرهابية كانت تستغل المساجد والتبرعات من قبل لتمويل العمليات الإرهابية، وبعض الجمعيات حوّلت التبرعات لتذهب فى غير موضعها، وقال إن بعض المساجد التى كانت تتبع الجمعيات كانت تُخصص الخطبة الثانية من الجمعة للحث على جمع التبرعات فى مظهر أقرب إلى التسول.
{long_qoute_1}
وشدّد الوزير على ضرورة رفض إعطاء الدروس الدينية بالمنازل، وقال إن هذا أمر مرفوض تحت أى مسمى، حتى لا تسقط هيبة العالم والواعظة، ودرءاً للمفسدة. وأكد أنه تم تغيير الصورة النمطية للإمام والداعية إلى الأفضل، وقال إن هناك فهماً خاطئاً للزهد بما يعنى الفقر، والداعية الحقيقى من يُشعر الناس بأنه فى غنى عما فى يدهم، وأنهم من فى حاجة إلى علمه.
وأكد أن تنظيم داعش وأفكاره ليست من الإسلام فى شىء وأن نهاية هذا «التنظيم» ستكون على أيدى المصريين، وقال «إنه لا بد أن نقف صفاً واحداً فى مواجهة الإرهاب، ونرفع صوتنا عالياً بضرورة القضاء عليه، لأن الجميع يعلم أننا نقف فى الصف الأول لمواجهته، وأن الصهاينة هم من صنعوا «داعش»، الذى يعد جزءاً مهماً من مخططاتهم للتغطية على جرائمهم». وأضاف «التاريخ الصهيونى شهد أسوأ الأمور من استباحة الدماء والقتل، لذا صنعوا الدواعش للتغطية على جرائمهم». وتابع «جمعة» أنه لا يوجد دين سماوى واحد انتشر بحد السيف.
وقال: «إننا نمر بمرحلة دقيقة تتطلب دوراً مجتمعياً فاعلاً من الجميع يُظهر ثمرة التجربة ومدى نجاحها، موضحاً أن المستهدَف تأهيل 2000 واعظة هذا العام وتدريبهن التدريب اللائق، بما يتناسب مع الثقافة الدينية والاجتماعية، فى ضوء القضايا الملحة التى تشغل بال السيدات».
من جهتها، أكدت الدكتورة وفاء عبدالسلام، إحدى الواعظات بالأوقاف، أن المرأة هى خط الدفاع الأول فى هذا الوطن، لأنها التى تقوم بتربية الأجيال وتنشئتها. وأضافت أن لقاء وزير الأوقاف مع الواعظات أوضح لهن الدور المنوط بهن بشكل أكبر وأنار لهم طريق الدعوة، وطالبت بتعدّد اللقاءات مع الوزير لتوضيح الصورة وإشعار الواعظات والمرأة المصرية بأهميتها، وأهمية دورها الذى لا يقل أهمية عن الوعاظ والدعاة.
وقالت الواعظة ميرفت عزت إن منهج الرسول كان عدم إقصاء المرأة، فالنساء كن يخرجن معه فى الغزوات لمداواة الجرحى، وكانت السيدة عائشة أولى الواعظات لنساء المسلمين، حيث كانت تفتح لهم بيتها وتجيب عن جميع أسئلتهن، ووجود الواعظات فى المساجد قد يزيل كثيراً من الحرج عن النساء والرجال، كما أن خطاب المرأة للمرأة سيكون الأكثر إقناعاً.
- إنشاء صندوق
- التسامح والسلام
- الجماعات الإرهابية
- السيدة عائشة
- الصورة النمطية
- العمليات الإرهابية
- الفكر المتطرف
- الفكر الوسطى
- القضايا الملحة
- المرأة المصرية
- إنشاء صندوق
- التسامح والسلام
- الجماعات الإرهابية
- السيدة عائشة
- الصورة النمطية
- العمليات الإرهابية
- الفكر المتطرف
- الفكر الوسطى
- القضايا الملحة
- المرأة المصرية