بعد اعتذار "مرسي" عن لقائه.. الوفد الحقوقي: لم نتمكن من فحص مكان الاحتجاز من الداخل
قال ناصر أمين مدير المركز العربي لاستقلال القضاء، وأحد أفراد الوفد الحقوقي الذي زار الرئيس السابق محمد مرسي، إنه لم يتمكن الوفد من فحص مكان الاحتجاز تفصيلا من الداخل ومدى ملائمته؛ نظرا لاعتذار الرئيس السابق عن مقابلة الوفد داخل مقر احتجازه، معللا ذلك لعدم ضم الوفد الحقوقي الدكتور سليم العوا.
وأضاف ناصر أمين في التقرير الحقوقي الأول عن الزيارة، أن السفير رفاعة الطهطاوي الذي قابل الوفد نيابة عن الرئيس السابق، أبلغه أنه والمحتجزين معه لا يعلمون مكان احتجازهم، كما أنهم لم يتمكنوا من الاتصال بذويهم أو محاميهم منذ تحديد إقامتهم وحتى الآن.
كما قرر الطهطاوي، لـ"الوفد الحقوقي"، بشأن معاملة قوات الحرس المعنية بتأمينهم، بأنها معاملة جيدة وكريمة وتتسم بالاحترام.
ونفى الطهطاوي، أن هناك ضغطا أو تهديدا حدث للرئيس السابق أثناء التحقيق معه من قبل المحقق أو أي من الأشخاص المكلفين بحراسته، مؤكدا أن شيئا من ذلك لم يحدث، وعن الأحوال الصحية والمعيشية للرئيس ومرافقيه قرر الطهطاوي أن أي منهم لم يعان حتى الآن من أيه أمراض أو حدوث معوقات صحية لهم، وأن الأدوية الاعتيادية توفر لهم حين يتم طلبها.
وأضاف أمين، أنه على الرغم من أن الحق في الاتصال بالعالم الخارجي والحق في الاحتجاز في مكان معلوم من الحقوق التي يمكن تقيدها، في حالات الخطر أو تهديد الأمن القومي للبلاد، إلا أن القيد يجب أن يكون قيدا ضروريا لبناء مجتمع ديمقراطي وفقا لتعليقات لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة على العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية.
وأوصى الوفد الحقوقي بالعمل على أن يكون احتجاز الرئيس السابق في مكان محدد ومعلوم، وإخلاء سبيل مرافقيه إلا إذا كانت هناك اتهامات محددة موجه لهم، والعمل على تمكين الرئيس السابق ومرافقيه من الاتصال بذويهم وزيارتهم، وكذلك من الاتصال بمحاميهم والحصول على المساعدة القانونية من محاميين يختارونهم.