رمضان: شعبيتى واضحة زى الشمس.. ومش محتاج أتصدر الإيرادات
رمضان: شعبيتى واضحة زى الشمس.. ومش محتاج أتصدر الإيرادات
- أحداث الفيلم
- أحداث المسلسل
- أعراض جانبية
- أغانى المهرجانات
- ابن الزبال
- ابن حلال
- الانفلات الأمنى
- البحر الأحمر
- الجزء الأول
- الجزء الثانى
- أحداث الفيلم
- أحداث المسلسل
- أعراض جانبية
- أغانى المهرجانات
- ابن الزبال
- ابن حلال
- الانفلات الأمنى
- البحر الأحمر
- الجزء الأول
- الجزء الثانى
ظاهرة فريدة بمواصفات خاصة، استطاع أن يجذب انتباه الجمهور منذ ظهوره فى أول بطولة مطلقة من خلال فيلم «الألمانى» عام 2012، وبعد مرور 5 سنوات، أنتج محمد رمضان 11 عملاً فنياً ما بين الدراما والسينما والمسرح، جعلت صاحبها الذى لم يتجاوز الـ30 عاماً، الأعلى أجراً وصاحب أعلى نسبة مشاهدة، وذلك بعد مشوار طويل من الأدوار الصغيرة التى قد لا يتعدى مساحته فيها بعض الكلمات، ليؤكد فى نهاية المطاف أن الموهبة ستنتصر ولو بعد حين، وأن الإصرار سيظل حليفه فى خطواته المقبلة. تحدث الفنان محمد رمضان لـ«الوطن»، عن دوره فى فيلم «جواب اعتقال» خلال موسم عيد الفطر الماضى، والذى ألقى من خلاله الضوء على واحدة من أخطر القضايا التى تواجه المجتمع المصرى والعالم وهى الإرهاب، كما كشف عن سبب اختياره للفيلم، وكواليس تصوير مشاهده وأزمته مع الرقابة، بالإضافة إلى خطواته المقبلة فى الدراما والسينما فى ظل قضائه للخدمة العسكرية، وإلى نص الحوار.
{long_qoute_1}
■هل ترى أن تأجيل طرح فيلم «جواب اعتقال» أكثر من مرة أثر على نجاحه؟
- هناك أفلام كثيرة تأخر موعد طرحها فى دور العرض السينمائى، وحققت نجاحاً كبيراً للغاية، ومن وجهة نظرى أرى أن «جواب اعتقال» لم يتضرر فى شىء، ونجاحه فاق توقعات السوق، لا سيما أن الفيلم خالٍ من عناصر الجذب التجارية، وليس به أغنية دعائية، والدور النسائى الوحيد فى الفيلم فتاة محجبة تقوم بدورها دينا الشربينى، بالإضافة إلى أنه يناقش قضية مؤلمة وصعبة، حيث يعتبر الإرهاب هو القضية الأكبر ليس فى مصر فقط بل فى العالم كله، وحقق الفيلم إيرادات وصلت إلى 15 مليون جنيه فى 3 أسابيع، وأتوقع أن يتخطى إيرادات فيلم «شد أجزاء» مع نهاية الموسم، الذى يعتبر أعلى إيراد فى أفلامى وبلغ 24 مليون جنيه، وعلى الرغم من أن العائد التجارى ليس المقياس الوحيد للنجاح، ولكن الفيلم حقق نجاحاً على هذا الجانب.
■ كيف بدأت العمل على شخصية الإرهابى ضمن أحداث الفيلم؟
- كان يجب أن يكون «خالد الدجوى» إرهابياً معاصراً، يراه الناس فى حياتهم اليومية ويتفاعلون معه ولكن لا يعرفون حقيقته، وضمن أحداث الفيلم كان يعمل مهندساً فى أحد الأحياء، ويرتدى ملابس قريبة من الشباب، لديه لحية خفيفة، فهو غير ملفت على الإطلاق، وهو ما يثير الخوف بشكل أكبر، فقد يكون من يجلس بجانبك فى المواصلات أو من يسألك عن العنوان هو إرهابى ولكن لا يثير الشكوك حوله.
■ كان هناك فرق واضح فى الفيلم بين المنضمين للجماعة الإرهابية بحثاً عن المال، والمغيبين فكرياً، من منهم الأخطر على المجتمع من وجهة نظرك؟
- طرح تلك النقطة فى الفيلم كان غاية فى الأهمية، «خالد» كان أكثر وعياً من شقيقه «أحمد»، ويتعاون مع الجماعة بسبب مشاكل نفسية؛ حيث كان والده خادماً لها، ولديه دافع ليثبت لهم أنه «الطاووس» بخلاف العائد المادى، على العكس تماماً شقيقه المؤمن بفكر الجماعة ويسعى للجهاد، ولكن الاثنان يتساويان فى حجم الضرر الذى يلحقانه بالمجتمع باعتبارهماً نموذجين غير سويين، وعلى الجانب الآخر قدمنا نموذجاً للمسلمين المعتدلين، منهم عم خالد وأحمد، والشيخ سماحة المنشق عن الجماعة، ويستأمنه «خالد» على شقيقه بعيداً عن فكر الجماعة المتطرف الذى يخدم مصالحهم وأهدافهم الإرهابية.
■ ما الصعوبات التى واجهتك أثناء تصوير الفيلم، حيث قدمت عدداً من مشاهد الأكشن الخطرة؟
- الصعوبات لم تكن فى التصوير، وبالنسبة لى الصعوبات تمثلت فى فترة التحضير التى تعد الأصعب فى كل الأدوار التى قدمتها، وأعتبر التصوير من أمتع المراحل بالنسبة لى، وتكون بمثابة الاختبار الذى يخضع له الطالب المتفوق، ويبتسم مع كل سؤال يعرف إجابته، فكانت البداية بالعمل على المكياج الداخلى للشخصية، من حيث العمل على صفاته وخلفيته وكل التفاصيل التى تنعكس على شكله الخارجى، الذى يعد نتاج تفاعلات داخلية. {left_qoute_1}
■ كان هناك تناقض واضح حول تعامل شخصية «خالد» مع الجماعة، وتعامله مع ابنة عمه التى يحبها.
- «خالد» فى الأصل شخص غير متزن نفسياً، ولكن الحب الموجود بداخله لابنة عمه هو الذى يثبت آدميته، فالإنسان مهما كان بداخله الشر ولكن به نقاط محدودة مضيئة تفرقه عن الشيطان، فليس هناك شر مطلق داخل الإنسان، كل المشاهد التى تجمع «خالد» و«فاطمة»، كان فيها شخص آخر غير «الطاووس»، حتى لغة الجسد الخاصة به تتغير، وكثير من التفاصيل الصغيرة التى تثبت ذلك، فيتحول إلى شخص ضعيف وخجول وصادق أمامها فقط، وهو الكاذب مع الجميع حتى شقيقه، وينسى معها كونه قائد الجناح العسكرى للجماعة ويصبح مجرد عاشق، وبالتالى كان يجب أن نغير فى أداء الشخصية ونلقى الضوء على الجانب الآخر، غير المرئى لمن حوله.
■ ألم تفكر فى تقديم عمل رومانسى؟
- أتمنى تقديم ذلك بالفعل، بالإضافة إلى أن 80% من شخصيتى رومانسية فى فيلم «الكنز»، المقرر عرضه فى موسم عيد الأضحى، ولم أخش من تقديم ذلك، وأرفض تصنيفى كممثل أكشن؛ لأن ذلك يعنى أننى لا أجيد تقديم أى نوع آخر، فيلم «واحد صعيدى» كان كوميدياً تماماً، و«آخر ديك فى مصر» فيلم اجتماعى عن دور المرأة، وفيلما «جواب اعتقال» و«الكنز» بهما نسبة أكشن، وقد يكون العمل المقبل خالياً تماماً من الأكشن، أنا ممثل وأستطيع تقديم أى دور.
■ كيف ترى تدخل جهاز الرقابة على المصنفات الفنية فى تغيير بعض أحداث الفيلم؟
- فى النهاية المصلحة واحدة، نحن قدمنا وجهة نظر تختلف عن وجهة نظرهم، ولكن الهدف مشترك وهو تقديم عمل يواجه الإرهاب ويفضح ممارسات الجماعات المتطرفة، فنحن لا ندعم الإرهاب وهم يحاربونه أو العكس، ووجهة نظرنا أن طريقة الكتابة الأولى كانت ستسبب حالة نفور من الشخصية، ولكن الرقابة وجدت أن تنفيذ النص بهذا الشكل سيخلق تعاطفاً مع البطل، وبالتالى تم تعديل النص ليظهر بشكله النهائى.
■ أعمالك مرتبطة بالواقع الاجتماعى، هل هى صدفة أم أنت متعمد ذلك؟
- أنا ضد الصدفة وضد من يؤمن بها، لأن من يأتى بالصدفة يذهب بها، من الممكن أن تضىء لك الصدفة فكرة ما، ولكن عليك أن تستثمرها وتستغلها بشكل سليم، عندما عُرض على أول بطولة مطلقة فى فيلم «الألمانى»، الذى أجسد من خلاله شخصية البلطجى، حينها كانت تنتشر ظاهرة البلطجة والانفلات الأمنى الذى تلا ثورة يناير، وتعاملت معها باعتبارها إشارة عبرت عنها من خلال فيلم أقدمه، وتزامناً مع تصريحات وزير العدل الأسبق بخصوص أن «ابن الزبال» لن يصبح قاضياً، فقدمت فى 2016 مسلسل «الأسطورة» الذى يدور أحداثه حول «ناصر»، الشاب الذى تم رفضه تحت مسمى «غير لائق اجتماعياً»، وكانت من أبرز القضايا فى ذلك الوقت، وفى العام الحالى قدمت «آخر ديك فى مصر»، بالتزامن مع إعلان الرئيس عام المرأة، بالإضافة إلى «جواب اعتقال» الذى ناقش قضية الإرهاب التى تعد هى الأبرز هذا العام، وهى خطة عمل سعيد بها، وسعيد بنجاحى فى التوفيق بين حق بلدى فى الجيش، وحق جمهورى، وما زلت موجوداً على الساحة وقدمت ثلاثة أفلام.
■ كيف تعمل على التوفيق بين أداء الخدمة العسكرية وعملك فى التمثيل؟
- التوفيق بين الجيش والمسرح والمشاركة فى الأفلام أمر فى منتهى الصعوبة، ولكن أنا الشخص الوحيد الذى يجتهد فى تلك المعادلة، حيث إن العام بالنسبة لى 4 أشهر أو أقل، وبالتالى أمامى تحدٍ فى أن أضبط التوازن بين الوجود على الساحة والمنافسة، وأداء الخدمة العسكرية التى من المقرر أن أنهيها 1 مارس 2019.
■ تعاملت مؤخرا مع 3 مخرجين كل منهم ينتمى لمدرسة إخراجية مختلفة، كيف كان تقييمك لتلك التجارب؟
- عمرو عرفة مدرسة محترمة، ومخرج كلاسيكى يحمل قيماً قريبة من الفيلم الذى قدمناه معاً، وكنت سعيداً بالتعاون معه، وهو مختلف تماماً عن محمد سامى فنحن نعتبر أقرب إلى بعض عمرياً، وهو الذى كتب سيناريو الفيلم، وبالتالى لديه رؤية مختلفة، أما المخرج شريف عرفة فكان سبباً رئيسياً فى موافقتى على تقديم فيلم «الكنز»، فهو مخرج كبير وفهمت معنى تلك الكلمة عندما عملت معه، فكان أدائى مختلفاً بشكل كبير ولا أركز معه سوى فى التمثيل فقط، فهو يدخل الممثل فى مناخ من الإبداع فقط، وكل مخرج يستطيع أن يخرج من الممثل أداء مختلفاً، لأنه يراك بعين وطريقة مختلفة وهو ما يصب فى مصلحة الممثل، حيث يشاهدك الجمهور أيضاً بشكل مختلف، كما لم يرك من قبل، ولذلك أنا أفضل التنوع.
■ هل انتهيت من تصوير دورك بالكامل فى فيلم «الكنز»؟
- انتهيت من تصوير دورى فى الجزء الأول من الفيلم، حيث أقدم شخصيتين «على الزيبق» ووالده، وصورت 70% من دورى فى الجزء الثانى من الفيلم، حيث يتبقى أمامى 10 أيام تصوير وأنتهى منه تماماً، ولكن لم يتم تحديد موعد لطرح الجزء الثانى من الفيلم فى دور العرض حتى الآن.
{long_qoute_2}
■ تم تقديم شخصية «على الزيبق» فى أكثر من عمل، ما الأمر المختلف الذى تضيفه للدور؟
- الشخصية مختلفة عن ما تم تقديمه من قبل، حيث أقدمها من النص الذى كتبه المؤلف عبدالرحيم كمال، بالإضافة إلى رؤية المخرج، فى مزيج مع تصورى الخاص للشخصية، وهو ما ينتج عنه شكل يراه الجمهور للمرة الأولى، بمزيج يجمع بين الرومانسية والأكشن فى عمل تاريخى، وفخور بهذا الفيلم فى مكتبتى، وأعتقد أنه سيحظى بإعجاب الجمهور، حيث يجمع ما بين الجانب التجارى والمستوى الفنى المميز.
■ لديك مشروع فيلم مع المخرج داود عبدالسيد، وآخر «سرى للغاية» تأليف وحيد حامد، هل بدأت تتخذ خطوات مختلفة فى مسيرتك الفنية؟
- تهمنى المكتبة بدرجة كبيرة، بمعنى شكل أفلامى بجانب بعضها ومدى التنوع الموجود بين الأفلام، وأخاف بعد مرور سنوات، أن أنظر إلى المكتبة فأجد أفلامى كلها متشابهة، ولذلك أبحث دائماً عن التنوع، وخطتى فى الفترة المقبلة تشمل تقديم فيلم «لايت» لا يحمل القضية الدسمة، ويحقق نجاحاً تجارياً، وفيلم يحمل قيمة، وآخر يحمل توقيع مخرج كبير يشارك فى مهرجانات سينمائية دولية.
■ هل تخاف من فقدان قاعدتك الجماهيرية الأساسية، بعد التنوع فى خطواتك السينمائية؟
- «لو حد ملا عينهم غيرى»، أشعر بالخوف عندما أجد جمهورى بدأ فى تقليد أحد غيرى، يقلدون قصة شعره أو يكتبون اسمه على السيارات، أو يطلقون أسماء شخصياته على «سناكس» أو مقاهٍ ومحلات، أنا ليس لدى شىء فى حياتى بعد الله ثم أسرتى سوى عملى، وجمهورى هو عملى وليس لدى أى اهتمامات أخرى دون ذلك، ومن وجهة نظرى تقديم لون آخر ومخاطبة فئات أخرى، وتقديم أنواع مختلفة ثقة فى موهبتى، ثم ثقة فى جمهورى، فأنا متأكد عندما أقدم النوعية التى يفضلونها سيستقبلنى الجمهور، وهناك فئات أخرى فى المجتمع، من حقها علىّ أن أقدم لها ما يناسبها من أعمال.
■ لم يحقق فيلم «جواب اعتقال» أعلى إيرادات خلال الموسم، واتهمك البعض بالتراجع، كيف ترى الأمر من وجهة نظرك؟
- فى البحر الأحمر يتم اصطياد الأسماك بالجمبرى، على خلاف النيل يتم اصطياد الأسماك فيه بنوع من الدود، إذا استخدمت الجمبرى فى اصطياد أسماك النيل لن تنجح فى صيد أى شىء، وبالقياس على ذلك، الفكرة هى ما الذى أريده من الفيلم، هل أقدم الفيلم لتحقيق أعلى إيرادات؟ أم لكى أكسب نقطة أخرى؟ بالنسبة لى أنا نجحت فى تحقيق هدفى من الفيلم، بالإضافة إلى تحقيق الإيرادات التى ترضى منتج العمل، حيث حقق مكاسب من أول أسبوع لعرض الفيلم وكان سعيداً بذلك، ومنذ تقديم أول أعمالى منذ خمس سنوات لم أسمع سوى «أعلى إيرادات»، «التصدر»، «الشعبية» و«أعلى مشاهدة»، ولكن لم يتحدث أحد عن القيمة التى أقدمها.
وهذا العام قدمت نجاحاً من نوع آخر وسعيد به لدرجة كبيرة، ولكن ما الجديد الذى سوف أقدمه بتحقيق أعلى إيرادات دون قيمة، وبالنسبة للعام ككل هناك نجاح بطعم جديد بعيد عن الإيرادات، أنا لست فى حاجة إلى ما يثبت شعبيتى، هناك دلائل على ذلك واضحة وضوح الشمس، حتى الذى لم يشاهد فيلم «جواب اعتقال» يعلم اسمى فى الفيلم، ولدى عرض «أهلاً رمضان» مستمر للعام الثانى على التوالى، وحققنا 4 ملايين جنيه فى العام الأول، وهو ما لم يحدث فى تاريخ المسرح، على الرغم من أننى توقفت فترة بسبب الجيش، ولكنى سعيد بالنجاح المختلف هذا العام لأننى ما زلت أعرف جمهورى من خلال خطواتى واختياراتى، وبعد ما قدمت «الألمانى»، و«عبده موتة» و«قلب الأسد» تم تصنيفى بشكل معين كممثل يعتمد على أغانى المهرجانات، لذلك عندما قدمت «ابن حلال» كنت حريصاً على عدم تقديم أى أغنية ضمن أحداث المسلسل، حتى لا أربط نفسى بعناصر محددة، وقدمت ضابطاً فى فيلم «شد أجزاء» نقيض دور البلطجى فى الأدوار السابقة ونجحت فى تقديمه، «الحياة تفسح الطريق للشخص الذى يعرف طريقه»، وأنا أعلم طريقى ولا أحد غيرى يعلم ما أفعل، أنا ما زلت أرسم لوحتى، وضد أن يحكم عليها أحد الآن، حيث لم أنتهِ منها بعد، ولكن بعد 10 سنوات عندما أنتهى منها يستطيع كل شخص أن ينتقد أو يمدح وفقاً لوجهة نظره ولرؤيته للوحة كاملة.
■ هل أنت مستعد للتخلى عن النجاح التجارى مقابل النجاح الفنى؟
- لا، أنا طماع وأريد الاثنين معاً، مستحيل أتنازل عن النجاح التجارى مقابل النجاح الفنى أو العكس، أعتبر الاثنين وجهان لعملة واحدة، وأعمل على الحفاظ على التوازن بينهما، ولهما حسابات مختلفة، أى شىء فى العالم له أعراض جانبية وهو شىء طبيعى، قد يبرز جانب على الآخر بنسبة معينة، وفقاً للهدف الذى أحدده فى البداية، لذلك التخطيط هو أساس النجاح.
■هل ترى نفسك أكثر من مجرد ظاهرة مؤقتة؟
- الأيام والسنوات المقبلة هى التى سوف تثبت ذلك، ولا أستطيع أن أحكم بذلك لأن التوقع دائماً من التمنى، والجمهور هو الذى سوف يحكم بذلك.
■ طلبت من الجمهور والنقاد الحكم عليك كممثل بعد 10 أفلام.. أنت الآن قدمت الفيلم رقم 7 فى مشوارك الفنى، كيف ترى خطواتك حتى الآن؟
- أتابع خطواتى وأسير عليها بحرص شديد، قد أتعامل بعشوائية مع أى شىء فى حياتى، إلا مع خطتى التى أضعها كل عام، فالعام الماضى أطلقت عليه «عام التتويج»، وذلك قبل بدايته، حيث أحدد ما أريده من العام، وأختار الأعمال التى تحقق لى هذا الهدف، فكنت أبحث عن عمل يثبت نجاح «ابن حلال» حتى أصبح الأعلى أجراً، لأحصل على الدليل الذى يلزمنى أنا، ولا أبحث عن المادة، هى مجرد دليل بالنسبة لى ولجمهورى، حيث أريد أن أنصر جمهورى الذى سمع عبارات مثل «إيه ده.. مين محمد رمضان ده أصلاً»، ليعلم أنه كان على صواب من البداية، وحريص على أن يجد جمهورى تلك الدلائل ليرد على من ينتقدونى بدلائل مادية ومنطقية، فى يناير 2017 كنت أعرف موعد دخولى للجيش، وهى خطوة فخور بها حيث تقدمت بأوراقى بإرادتى الكاملة، لأنه من الأشياء العظيمة التى سوف تضيف لى، وتعتبر رداً على من يقولون إننى أضر بلدى وأدمر جيلاً من الشباب، ليكون أنسب رد عليهم أن محمد رمضان فى خدمة بلده، وكان عنوان هذا العام «البحث عن القيمة وكسب احترام الناس»، وأبدأ فى تقييم هذا مع نهاية العام، وأضع هدفى فى العام المقبل.
■ بالحديث عن «كسب احترام الجمهور»، واجهت مجموعة كبيرة من الانتقادات بسبب إعلانك عن قيمة تبرعاتك لبعض الكيانات والمستشفيات فى شهر رمضان.. فما تعليقك؟
- لو لا يصح أن يعلن الفنان عن قيمة تبرعاته، إذاً فلا يشارك فى حملات التبرعات ولا يطلب من الجمهور ذلك، و«إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى»، ولا يعلم النيات سوى الله، وفى النهاية ذهبت المبالغ إلى مستحقيها، وإلى أكثر من جهة منها «قصر العينى» الذى يخدم المصريين فى كل المحافظات، والنقطة الثانية أموالى ومكانتى هى التى قدمها الجمهور، وأنا أعيد تقديم الحق لأصحابه وأعتبر نفسى بخيلاً فى الأصل، بتقديم جزء بسيط أرجو أن يتقبله الله منى.
■ هل حسمت مشاركتك الرمضانية للعام المقبل؟ وكيف تم حل النزاع بين «mbc» و«النهار» و«العدل جروب»؟
- أعتذر لـmbc بشدة لأنها تضررت من غيابى هذا العام، حيث كان من المقرر أن نقدم مسلسلاً معاً وبدأنا العمل على الإعدادات الأولية بمنتهى الجدية والإخلاص، ولكن أداء الخدمة العسكرية حال دون ذلك، وبالتالى تغيرت الخريطة حيث كنت متعاقداً معهم لمدة ثلاث سنوات 2017، 2019 و2020، أما تعاقد عام 2018 فكان لصالح قناة «النهار»، ووقع المنتج جمال العدل اتفاقيات مع مالك قناة «النهار» لتقديم مسلسل فى رمضان 2018 بإذن من الجيش، ووقعت مع جمال العدل بنفس معدل الأجر الذى تعاقدت فيه مع «النهار»، ووصلنا فى الاتفاقات على أن أتعاون مع mbc فى 2019، 2020 و2022.
■ ما تفاصيل المسلسل الذى سوف تقدمه فى رمضان المقبل؟
- المسلسل بعنوان «زين» تأليف الدكتور مدحت العدل، وخلال أيام سيتم الإعلان عن اسم المخرج.