هل ينفذ ترامب تصريحاته حول التراجع عن الاتفاق النووي الإيراني؟
هل ينفذ ترامب تصريحاته حول التراجع عن الاتفاق النووي الإيراني؟
- أستاذ العلوم السياسية
- اتفاق إيران النووى
- الاتفاق النووي
- البيت الأبيض
- الخارجية الأمريكية
- الدكتور طارق
- الدول الست
- الرئيس الأمريكي
- الشرق الاوسط
- أداب
- أستاذ العلوم السياسية
- اتفاق إيران النووى
- الاتفاق النووي
- البيت الأبيض
- الخارجية الأمريكية
- الدكتور طارق
- الدول الست
- الرئيس الأمريكي
- الشرق الاوسط
- أداب
أعلن البيت الأبيض، الإثنين، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد توصل لقناعة كاملة بأن الاتفاق النووي مع إيران يعتبر صفقة سيئة، مضيفا أن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون بصدد إصدار بيانا عن اتفاق إيران النووي مع القوى العالمية.
وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، للصحفيين، أنه وبموجب القانون الأمريكي يتعين على وزارة الخارجية الأمريكية أن تخطر الكونجرس كل 90 يوما عن امتثال إيران للاتفاق المبرم فى 2015، وقبل أسبوع مضي قال مسؤول أمريكي كبير إنه من المرجح أن تقول الإدارة إن إيران ملتزمة بالاتفاق رغم تحفظات ترامب عليه.
من جانبه، يقول الدكتور مدحت حماد، أستاذ الدراسات الإيرانية بكلية الأداب جامعة طنطا، إنه يعتبر في حكم المستحيل أن تتراجع الولايات المتحدة الأمريكية عن التزامتها المتعلقة بالنظام النووي الإيراني والتوقف عنه، مضيفا أن الاتفاق النووي لم يبرم مع أمريكا فقط ولكنه تم إبرامه في اتفاق دولي بين الدول الستة الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن حيث يعتبر اتفاق دولي وليس بين دولة وأخرى.
وأضاف حماد في تصريح لـ"الوطن" أن الولايات المتحدة الأمريكية ليست طرفا وحيدًا أمام إيران ولكنها تعتبر جزءًا في الكفة المقابلة لإيران، موضحا أنه ما إذا تراجعت أمريكا عن تلك الاتفاقية فلن تتراجع الدول الخمس الباقية في مجلس الأمن وستكون ملتزمة بالعمل لهذا الاتفاق لانه يحقق السلم والاستقرار في الشرق الأوسط وهو ما تم الاتفاق عليه من قبل مجلس الأمن الدولي.
وأشار أستاذ الدراسات الإيرانية أن أمريكا ما إذا قامت بالانسحاب من هذا الاتفاق فستفقد مصداقيتها أمام العالم والدول الأخرى التي قامت بإبرام الاتفاقيات معها، ما يعنى أنها ستكون دولة مارقة في نظر القانون الدولي ولا يمكن الوثوق بها وستخدش مكانتها فيما يخص أي اتفاق قامت بتوقيعه مع أي دولة في العالم، موضحا "قد تلوح أمريكا بهذا ولكنها لن تفعله".
وأكد حماد أن أمريكا إذا قامت بإلغاء الاتفاق ستعطى الفرصة لإيران لتخصيبها اليورانيوم وتطير أسلحتها النووية وستعطى لإيران على طبق من فضة كارت اخضر للانطلاق في تصنيع القنبلة النووية وبسبب تلك الأسباب لن تتمكن أمريكا من الانسحاب من هذا الاتفاق.
وفي السياق ذاته، يقول الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إنه لا يعتقد أن تتراجع الولايات المتحدة الأمريكية عن الاتفاق مع إيران وذلك لأن الاتفاق كان به 5 دول مع أمريكا ويعتبر الاتفاق مرضٍ لكافة الأطياف الموقعه عليه.
وأضاف فهمى في تصريح لـ"الوطن" أن هناك جملة من الأسباب التي تمنع العودة في هذا الاتفاق حيث إنها لن تقوم بدفع تكلفة إعادة تلك البنود، بخلاف عدم وجود نوايا داخل الكونجرس الأمريكي حول تجميد أو تغيير بنود بالاتفاق النووي الإيراني مع الدول الست.
وأكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن التطورات الجديد في المنطقة تبعث برسائل بليغه للجانب الإيراني في ذلك التوقيت لمراجعة سياستها بسبب محاوله الولايات المتحدة الأمريكية الالتفاف حول حزمة من العقوبات تجاه إيران، مختتما: "لو قررت أمريكا تجميد الاتفاق ستقوم إيران في المضي بمشوارها النووي وستكون على عتبة تصنيع القنبة النووية ولكنها ستتوقف على الإدارة السياسية والاقتصادية في إيران".