نائب رئيس «القومى لحقوق الإنسان» السابق لـ«الوطن»: أوصينا بنقل «مرسى» لمكان معلوم.. والسماح لأهله ومحاميه بزيارته

كتب: هدى رشوان ومحمود حسونة

نائب رئيس «القومى لحقوق الإنسان» السابق لـ«الوطن»: أوصينا بنقل «مرسى» لمكان معلوم.. والسماح لأهله ومحاميه بزيارته

نائب رئيس «القومى لحقوق الإنسان» السابق لـ«الوطن»: أوصينا بنقل «مرسى» لمكان معلوم.. والسماح لأهله ومحاميه بزيارته

قال السفير محمد فائق، نائب رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان الأسبق، إنه أوصى بضرورة نقل محمد مرسى، الرئيس السابق، إلى مكان معلوم، وأن يسمح لأهله ومحاميه بالاتصال به، مشددا على أنه لم يتعرض لأى ضغوط لعدم إصدار تقريره عن الزيارة وأنه فضل أن يرسل طلبات الرئيس السابق وتوصيات الوفد الحقوقى فى خطاب مباشر للمستشار عادلى منصور رئيس الجمهورية المؤقت، رافضا الإفصاح عن مكان وجود «مرسى»، وقال إنه ليس من المصلحة الإفصاح عن مكانه. وأضاف أن الزيارة لم تتجاوز ثلاثة أرباع الساعة، وإن كانت الرحلة بالطائرة استغرقت وقتا طويلا. ■ لماذا لم يصدر التقرير الخاص بزيارة الرئيس المعزول، خصوصا أنك أكدت للجريدة فى وقت سابق عقب الزيارة على صدوره خلال ساعات؟ - التقرير كان سيشمل عددا من طلبات الرئيس السابق ورأى الوفد الحقوقى فيها بالتفصيل وهو ما صرحنا به خلال التصريحات الإعلامية وأعتقد أنها كافية. ■ ما أهم الطلبات التى طلبها الرئيس المعزول؟ - أهم طلباته أن يعرف مكان محبسه، ومتى سيخرج منه وأن يسمح لذويه وأهله الاتصال به، فهو لم يرَ أيا من أبنائه أو زوجته منذ حبسه، وكذلك فريقه الرئاسى، وأن يتصل بمحاميه محمد سليم العوا. ■ وما توصيات الوفد الحقوقى؟ - أرى أن طلباته مشروعة ومن حقه معرفة مكان وجوده واقترحنا نقله لمكان معلوم، وأن يسمح له بالزيارات وفقا للمعايير الدولية المعروفة، وطالما أنه فى محبسه يسمح له بالاتصال بمحاميه. ■ ولكن الرئيس السابق رفض مقابلة الوفد الحقوقى؟ - لم يرفض بقدر أنه لم يرحب بالزيارة، ووكل رفاعة الطهطاوى للحديث نيابة عنه، وقال إنه لو كان الدكتور محمد سليم العوا فى الوفد باعتباره محاميه لكان أفضل وكان سيرحب بالحديث مع الوفد. ■ هل تعرضتم لأى ضغوط لعدم إصدار تقرير بالزيارة من قبل أى جهة سيادية أو القوات المسلحة؟ - على الإطلاق، لم تصدر أى أوامر بمنع إصدار تقرير، ولم يجرؤ أحد على منع التقرير، ولكن فضلنا إرسال طلبات الرئيس السابق والتوصيات فى خطاب مباشر للمستشار عادلى منصور رئيس الجمهورية لاتخاذ اللازم. ■ لماذا لا تفصح عن مكان الرئيس السابق؟ - لأنها أمانة، وليس من المصلحة أبدا الإفصاح عن مكان وجوده بأي شكل، وإن كنت أطالب بنقله لمكان معلوم. ■ مَن قابلته من أعضاء الفريق الرئاسى؟ - قابلنا السفير محمد رفاعة الطهطاوى رئيس ديوان رئاسة الجمهورية السابق، وأحمد عبدالعاطى مدير مكتب الرئيس السابق، بصحبة المعزول فى مقر احتجازه، وطالبنا بالإفراج عنهم طالما غير محتجزين على ذمة قضايا أخرى.[FirstQuote] ■ كم استغرقت الزيارة لمكان محبس الرئيس المعزول؟ - لم تتجاوز ثلاثة أرباع الساعة، وإن كانت الرحلة بالطائرة استغرقت وقتا طويلا. ■ البعض يقول إن الرئيس المعزول مريض؟ - هو بصحة جيدة ويحصل على الأدوية التى يتلقاها، ويوفرون له كل ما يحتاج إليه من طعام وشراب وجميع الأمور المعيشية الأخرى، ويعامل معاملة جيدة تتسم بالاحترام الشديد وتتلاءم مع إجراءات الاحتجاز للمعايير الدولية الخاصة بحقوق الإنسان وتوافر الشروط الإنسانية فى أماكن الاحتجاز. ■ لماذا جرى اختيارك وناصر أمين لزيارة الرئيس السابق؟ - ناصر أمين كان قدم طلبا للحكومة للاطلاع على أوضاع الرئيس المعزول، وأعتقد أن الاختيار جاء لتوافر الخبرة على المستويات العربية والأفريقية والدولية، فضلاً عن أننى شاركت من قبل فى عدد من بعثات الأمم المتحدة، مما يضفى مصداقية على رأينا، ويمكنك سؤالهم عن سبب اختيارنا. ■ هل ستزور الرئيس السابق بالسجن إذا جرى نقله؟ - طبعا إذا سُمح لى، ولو جرى نقله بالفعل، فالقرار للسلطات. ■ هل إذا طُلب منك العودة للعمل بالقومى لحقوق الإنسان، ستعود؟ - لا، أتمنى أن يطلب منى العودة مرة أخرى لأى مناصب تنفيذية أو مسئولية أخرى.