دور الأزهر في أزمة الأقصى.. إدانة وتحذير ودعوة للتحرك

كتب: كريم عثمان

دور الأزهر في أزمة الأقصى.. إدانة وتحذير ودعوة للتحرك

دور الأزهر في أزمة الأقصى.. إدانة وتحذير ودعوة للتحرك

يؤكد الأزهر دائمًا برئاسة الكتور أحمد الطيب، أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين الأولى، وأنها تأتي في مقدمة القضايا التي تنتظر وقفة عادلة لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار لشعب فلسطين ولشعوب العالمين العربي والإسلامي.

وظهر دور الأزهر تجاه أزمة الأقصى خلال الأيام الماضية، بعد تفاقم الأزمة في فلسطين، وذلك عقب إغلاق المسجد الأقصى لأول مرة منذ 50 عاما، وأيضًا بعدما أعادت سلطات الاحتلال فتح المسجد مجددًا أمام المصلين، ولكن بشرط وضع بوابات لكشف المعادن يمر من خلالها المصلون.

أدان الأزهر في يوم الجمعة 14 يوليو، ما أقدمت عليه سلطات الاحتلال الصهيوني، من إغلاق للمسجد الأقصى المبارك ومنع إقامة شعائر صلاة الجمعة، وسط أنباء عن الاعتداء على المصلين والحراس بالمسجد واعتقال مفتي القدس الشيخ محمد حسين، والشيخ عكرمة صبري المفتي السابق وخطيب المسجد الأقصى، ليضيف بذلك مجموعة من الجرائم إلى سجله الطويل من الانتهاكات والجرائم بحق الإنسانية والأرض والمقدسات.

كما حذر الأزهر الشريف من استغلال الكيان الصهيوني للأحداث في الأراضي الفلسطينية لتنفيذ مخططه التهويدي في القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، وهو ما بدا واضحًا من بعض الأصوات الصهيونية الداعية إلى إغلاق دائم للمسجد الأقصى المبارك، مشددًا على أن هذه الإجراءات تهدد استقرار المسلمين في جميع أنحاء العالم.

واستكمالًا لدوره تجاه أزمة الأقصى، حذر الأزهر الجمعة 20 يوليو، أمس الخميس، من تصاعد الأمور واستفزاز مشاعر المسلمين جراء تصاعد الأحداث بشأن إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجدَ الأقصى المبارك، والسماح للمصلين بالدخول عبر البوابات الإلكترونية.

كما أطلق الأزهر الشريف، في بيان له، نداءً عاجل إلى قادة العالم العربي والإسلامي وأحرار المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية للتحرك فورًا لإنقاذ المسجد الأقصى المبارك من غطرسة الاحتلال الإسرائيلي، ووقف مخططاته الخبيثة الرامية إلى تهويد القدس والسيطرة على المسجد الأقصى المبارك.


مواضيع متعلقة