تحدث «السيسى» فصمتت «كلنا خالد سعيد» عن الكلام

كتب: رحاب لؤى

 تحدث «السيسى» فصمتت «كلنا خالد سعيد» عن الكلام

تحدث «السيسى» فصمتت «كلنا خالد سعيد» عن الكلام

صمت تام للصفحة الشهيرة «كلنا خالد سعيد» فى الأحداث الجارية، أثار ريبة مشتركيها الذين تخطوا حاجز الـ3 ملايين مشترك، خاصة أن الصمت تزامن مع بيان الفريق أول عبدالفتاح السيسى، فى 3 يوليو، ورغم سخونة الأحداث ظلت الصفحة الكبيرة بلا تعليق، فيما كان آخر منشوراتها إعلان نتيجة الاستفتاء الذى طرحته حول بقاء أو رحيل مرسى، وكانت نتيجته انحياز 71.747 مصرى لخيار الرحيل فيما اختار 34.985 بقاءه. الاعتراض الأكبر على الصمت كان من جانب الإخوان الذين اتهموا الصفحة بأنها أدت غرضها وصمتت بعدما أنجزت ما وصفوه بـ«مهمة قلب النظام»، فتوالت التعليقات المنددة بما سموه حكم العسكر، وبالمسئول عن الصفحة وبآرائها السابقة المنتقدة لنظام محمد مرسى، وهى الانتقادات التى لم يرد عليها عبدالرحمن منصور أدمن الصفحة. زهرة خالد سعيد، كررت تبرؤها وأسرتها وشقيقها من الصفحة والقائمين عليها، مؤكدة أنه لم يكن لهم علاقة بالقائمين على الصفحة إطلاقا، بمن فيهم وائل غنيم، وعبدالرحمن منصور: «عمرهم ما اتصلوا بينا ياخدوا رأينا فى حاجة، ولا عمرهم راجعونا فى شىء من المكتوب على الصفحة، ماشفناش وائل غنيم غير مرة واحدة بس فى ميدان التحرير، بعدها وقبلها مكلمناش ولا مرة، أما عبدالرحمن منصور فملناش علاقة بيه غير إننا شفناه فى السنوية قبل اللى فاتت لخالد». «زهرة» بررت صمت القائمين على الصفحة بأن آراءهم بالتأكيد تأتى خلافا لآراء الأغلبية فى مصر، وقالت: «واضح إن لهم توجه تانى غير اللى الناس عاوزاه فى الشارع، شكلهم من الناس اللى مش إخوان بس بيحبوهم، ده اللى واضح يا إما مش عاوزين يوضحوا رأيهم عشان مايخسروش حد، لو عندهم جرأة يتكلموا، ومش مهم مين ضدهم ومين معاهم، إنما السكوت ده معناه انتظارهم لما الدنيا تهدى عشان يبدأوا يتكلموا، وده مش صح، عن نفسى بأكد الصفحة ملهاش علاقة بينا وبطالبهم لو سامعينى يقفلوها أحسن، أنا مش عاوزة الصفحة دى، صفحتى موجودة، وفينا لسان نتكلم عن نفسنا، كفاية استغلال لاسم أخويا».