6 أبريل: «العسكرى» لا يزال يدير البلاد.. و«مرسى» وعد بما لا يملك
قال طارق الخولى، المتحدث الرسمى باسم حركة 6 أبريل «الجبهة الديمقراطية»، إن الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، تراجع عن التزامه بتعديل تشكيل الجمعية التأسيسية التى وصفها قبل فوزه فى الجولة الثانية من الانتخابات بأنها «غير معبرة عن الشعب المصرى»، وأضاف الخولى: «مرسى وعد بما لا يملك، وأعتقد أنه سيتراجع عن التزامات أخرى خلال الفترة المقبلة».
وأكد الخولى، فى تصريحاته لـ«الوطن»، أنه يتوقع صداما قادما بين المجلس العسكرى والرئيس المنتخب وصفه بـ«العاصف والعنيف»، حتى وإذا كانت هناك تفاهمات وقتية فى المرحلة الأولى، متابعاً: «المجلس العسكرى لا يزال يدير البلاد، ولن يخرج من المشهد السياسى بسهولة، فى حين أن الرئيس يبحث عن صلاحيات واسعة ويبدو فى خطاباته أنه يتحدث بلهجة قوية فيها تحدٍ للعسكر»، مشيراً إلى ما قاله مرسى فى خطابه بجامعة القاهرة عن إعادة المؤسسات المنتخبة وعودة القوات المسلحة لثكناتها.
وتوقع طارق الخولى ألا تتمتع الحكومة القادمة ورئيس وزرائها بالاستقلالية المطلوبة والصلاحيات الكاملة، قائلاً: «المجلس العسكرى سيسعى لتحجيم رئيس الوزراء القادم، كما حجم رئيس الجمهورية، ولذلك أعلن الدكتور البرادعى مراراً عن أنه لن يقبل بأى منصب إلا بضمانات حقيقية توفر له الاستقلالية والصلاحيات الكاملة».
وقال الخولى: إن «العسكرى» سيحاول إثبات فشل فكرة «الرئيس المدنى» لكى يكفر المواطنون بهذا الأمر ويكون الحل هو العودة للحكم العسكرى وانتخاب رئيس بخلفية عسكرية فى أول انتخابات رئاسية مقبلة.
وفيما يخص الدستور الجديد للبلاد، قال المتحدث باسم حركة 6 أبريل «الجبهة الديمقراطية»: «أعتقد أن المعركة ستكون حول باب الحقوق والحريات، بالإضافة إلى ما يتعلق بصلاحيات الرئيس واختصاصات المؤسسة العسكرية»، متابعاً: «سنرفض هيمنة أى تيار على الدستور الجديد، كما نرفض ما يثار عن دعوات لترقيع دستور مصر الثورة بدساتير قديمة والاستعانة بأبواب من دستور 71».