براءة حمادة المصري و4 من نشطاء "6 أبريل" من تهمة حيازة أسلحة نارية بدون ترخيص
قضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، برئاسة المستشار عادل عبدالسلام جمعة، ببراءة الناشط السياسي حمادة بدوي محمد والشهير بـ"حمادة المصري" (مخلي سبيله)، وأحمد حمدي عبدالرحمن، وعمرو عادل أحمد وشهرته "عمرو الفلسطيني"، وأحمد حسن إبراهيم (محبوسين)، وعبدالرحمن أحمد، ومحمد عبدالمعطي (هاربين)، من تهمة حيازة أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص.
حضر المتهمون المحبوسين من محبسهم وسط حراسة أمنية مشددة، وتم إيداعهم قفص الاتهام، كما حضر حمادة المصري وحضر أنصاره إلى قاعة المحاكمة، وعلقوا صورة كبيرة للفريق أول عبدالفتاح السيسي داخل قاعة المحكمة، وأصدرت المحكمة قرارها داخل غرفة المداولة ببراءة جميع المتهمين.
واستندت المحكمة في حكمها إلى عدة دفوع قانونية قدمها سامح عاشور، نقيب المحامين، والذي ترافع عن حمادة المصري والمتهمين، وطالب ببراءتهم جميعًا مما أسند اليهم، استنادًا إلى أن تلك القضية تمثل تزاوجًا غير شرعي بين الشرطة وبعض الجماعات الإسلامية التي وصلت للحكم، وهو ما يؤكد أن الشرطة حمت بعض البلطجية مثل عبدالرحمن عز الذي ضبط بحوزته سلاح آلي بمنزله والتقطت له الصور وهو يحرق مقر حزب الوفد، إلا أن النيابة العامة أخلت سبيله.
كان النائب العام السابق المستشار طلعت عبدالله، أمر بإحالة المتهمين للمحاكمة لقيامهم بحيازة أسلحة نارية "بندقية آلية - فرد خرطوش" وذخيرة حية وخرطوش ومفرقعات بدون ترخيص، كما شرعوا في استعمال تلك المفرقعات التي من شأنها تعريض حياة المواطنين للخطر.
وقالت النيابة في تحقيقاتها إن تلك الأسلحة والمرفقعات ضبطت بسيارتهم الملاكي خلال قيامهم بزيارة صديقهم مهند سمير الذي أصيب بطلقات خرطوش في الرأس والرقبة خلال أحداث الهجوم على ميدان التحرير في ديسمبر الماضي، وذلك أثناء تواجده بمستشفى أحمد ماهر لتلقي العلاج.