الحكومة تضع خطة لحماية قايتباي من الانهيار بسبب مياه البحر
الحكومة تضع خطة لحماية قايتباي من الانهيار بسبب مياه البحر
- الأراضى الزراعية
- الاثار الاسلامية
- البحث عن الآثار
- البحرية المصرية
- التاريخ المصرى
- الدكتور خالد العنانى
- الساحل الشمالي
- السياحة العالمية
- الأراضى الزراعية
- الاثار الاسلامية
- البحث عن الآثار
- البحرية المصرية
- التاريخ المصرى
- الدكتور خالد العنانى
- الساحل الشمالي
- السياحة العالمية
وضعت وزارتا الموارد المائية والري، والآثار، خطة عاجلة لحماية قلعة قايتباي الأثرية في الإسكندرية من الانهيار بفعل مياه البحر، بعدما كشفت تقارير علمية عن وصول المياه أسفل القلعة في الجانبين الشمالي والشرقي منها.
وتعقد الوزارتان، الثلاثاء المقبل، في هيئة حماية الشواطئ، لجنة مشتركة للبدء في تنفيذ المشروع ودراسة خريطة الآثار الغارقة التي تسلمتها الهيئة لعدم إقامة مناطق الحماية بها خلال عملية التنفيذ.
وقال الدكتور أسامة حارس، المشرف على الآثار الغارقة بالوزارة، إن القلعة تواجه خطر وصول المياه أسفلها من الناحية الشمالية بعدما تمكنت أمواج البحر من سحب الرمال من أسفلها بفعل التيارات البحرية وهو ما يعرضها للخطر.
وأضاف حارس أن الخطة الموضوعة تنقذ القلعة من خطر الانهيار باعتبارها أحد أهم الآثار الإسلامية في التاريخ المصري و"منارة الإسكندرية" التي صنف كأحد عجائب الدنيا السبع.
وأكد المشرف على الآثار الغارقة، في تصريحات خاصة، أن التقارير المصورة تحت الماء والتي أعدتها إدارة الآثار الغارقة وهيئة حماية الشواطئ، تؤكد وصول المياه أسفل الجزء الشمالي من القلعة وحدوث هبوط لأجزاء منها وهو ما ظهر في نافورة الماء في الجزء الشمالي من القلعة.
من جانبه، قال المهندس علي كمال، رئيس هيئة حماية الشواطئ بوزارة الري، إن قلعة قايتباي بالإسكندرية، تقع في نطاق الخطورة بسبب وجود انهيار في سور القلعة والكورنيش بسبب البحر، وهو ما أدى لسحب التربة أسفل أماكن كثيرة بالسور، ما سيؤدي لانهياره.
وطالب كمال، بالبحث عن الآثار الغارقة، لأن الانتظار أكثر من ذلك، فسيضحي بالآثار فوق الأرض الموجودة حاليًا وهي قلعة "قايتباي" نفسها، لذلك تم بحث موقف القلعة في اجتماع اللجنة العليا للتراخيص وحماية الشواطئ منتصف يونيو الماضي، موضحًا أنه زار القلعة لمتابعة الوضع الحالي على الطبيعة، وانتهى إلى أنه يجب البدء فورا في أعمال الحماية العاجلة، عن طريق تعويض أسفل السور عن التربة المسحوبة بكتل خرسانية أسمنتية داخل تلك الفتحات.
وكشفت المهندسة عزة عبدالحميد، مدير مشروع "حماية كورنيش بير مسعود" بالإسكندرية، أنه تم الانتهاء من 16% من مشروع حماية الكورنيش بطول 2 كيلو من بئر مسعود وحتى المحروسة، لافتة إلى أن مسؤولية حماية الشواطئ، تبدأ من رشيد، وحتى الكيلو 26 بالساحل الشمالي، وأيضا ضبط المخالفات وتحرير محاضر وتنفيذ حملات إزالة نتيجة التعدي من قبل البعض على حرم الشاطئ المحدد وفقا للقانون، مؤكدة أن مشروعات الهيئة تحمي التنمية وتحافظ على الاستثمارات القائمة.
وأشارت عبدالحميد إلى الانتهاء من الدراسات المعنية بآليات الحماية لإعادة تأهيل حائط رشيد التاريخي، المعروف بـ"حائط محمد على" في منطقة أبي قير بالتعاون مع جامعة الإسكندرية، كما تم الانتهاء من وضع مشروع لحماية شاطئ مدينة رشيد غرب البوغاز، أكثر المناطق الساحلية تعرضاَ للبحر على مستوى العالم، لحماية الأراضي الزراعية والمباني السكنية بمنطقة رشيد لمدة تتراوح من 30 إلى 40 عاما.












