إسرائيل تحاصر «الأقصى» وتقتل الفلسطينيين أثناء الصلاة
إسرائيل تحاصر «الأقصى» وتقتل الفلسطينيين أثناء الصلاة
- أجهزة الأمن
- أمين سر
- أهالى الأسرى
- إسماعيل هنية
- إصابات بالغة
- إصابة العشرات
- اتصال هاتفى
- اجتماع طارئ
- الاحتلال الإسرائيل
- آل نهيان
- أجهزة الأمن
- أمين سر
- أهالى الأسرى
- إسماعيل هنية
- إصابات بالغة
- إصابة العشرات
- اتصال هاتفى
- اجتماع طارئ
- الاحتلال الإسرائيل
- آل نهيان
فى تحدٍّ جديد للعرب والمسلمين والمجتمع الدولى، واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلى محاصرة المسجد الأقصى وقتل الفلسطينيين، واستشهد 3 فلسطينيين، أمس، اثنان منهم بالرصاص فى القدس، والثالث فى مواجهات مع القوات الإسرائيلية فى رام الله، وأصيب 391 آخرون، وذلك بعد انتهاء صلاة الجمعة وانطلاق فعاليات «جمعة الغضب» التى دُعى إليها الفلسطينيون للصلاة أمام أبواب المسجد الأقصى تحت فوهات بنادق جنود الاحتلال.
واعتدت قوات الاحتلال، أمس، على المصلين قرب حاجز «قلنديا» وفى شارع صلاح الدين بالقدس المحتلة، بالرصاص المعدنى المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى استشهاد 3 وإصابة العشرات بإصابات بالغة الخطورة، كما وقعت عشرات حالات الاختناق خلال قمع مسيرات لـ«نصرة الأقصى» فى المدخل الشمالى لـ«بيت لحم»، وأيضاً بالقرب من حاجز «قلنديا» شمال المدينة، وبلدة «تقوع» شرق بيت لحم وطولكرم. وأفادت شبكة «سكاى نيوز» الإخبارية بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت مستشفى «المقاصد» بالقدس، ومستشفى «الخليل» الحكومى. وشنت أجهزة الأمن الإسرائيلية، فجر أمس، حملة اعتقالات واسعة طالت شخصيات مقدسية اعتبارية، من أبرزها القيادى بحركة «فتح» حاتم عبدالقادر، وأمين سر الحركة بإقليم القدس عدنان غيث، ورئيس لجنة أهالى الأسرى المقدسيين أمجد أبوعصب.
{long_qoute_1}
ودعا إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسى لحركة حماس، منظمة التعاون الإسلامى إلى الاجتماع وتحمل مسئوليتها بالتصدى لهذه المعركة. ودعت الأردن والإمارات السلطات الإسرائيلية إلى فتح المسجد الأقصى «كلياً وفوراً» أمام المصلين واحترام الوضع القائم فى المدينة، وأكد وزير خارجية الأردن أيمن الصفدى ووزير الخارجية الإماراتى عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفى بينهما، ضرورة فتح المسجد الأقصى كلياً وفوراً أمام المصلين، وتظاهر آلاف الأردنيين، أمس، فى العاصمة عمان ومدن أخرى، مؤكدين دعمهم خيار «المقاومة» فى وجه «الاعتداءات الصهيونية».
وفى مصر، طالب النائب محمد عبدالغنى، عضو مجلس النواب، فى بيان أمس، بسحب السفير المصرى من تل أبيب، وكذلك سحب المبادرة العربية للسلام، للضغط على إسرائيل لوقف ممارساتها، كما حذر حزب الوفد، فى بيان لمتحدثه الرسمى الدكتور محمد فؤاد، من تداعيات العدوان الإسرائيلى على المسجد الأقصى، وطالب جامعة الدول العربية بعقد اجتماع طارئ لإجبار إسرائيل على وقف العنف والتدخّل فى شئون المسجد الأقصى.