استوديوهات تصوير الأكل: كاميرا وأكلة حلوة وصورة تعمل دعاية

كتب: رحاب لؤى

استوديوهات تصوير الأكل: كاميرا وأكلة حلوة وصورة تعمل دعاية

استوديوهات تصوير الأكل: كاميرا وأكلة حلوة وصورة تعمل دعاية

«استوديو تصوير» مسمى يرتبط فى الأذهان بالصور الفوتوغرافية، لكن نوعية مختلفة من الاستوديوهات بدأت فى الظهور من قِبَل محبى الطهى، حيث البطولة فى الصور ليست لأشخاص ولكن لـ«أكلات».

على الرغم من شهرتها كـ«شيف» عبر برنامجها بإحدى القنوات الشهيرة، لا يعلم الكثيرون أن سارة عبدالسلام مصورة طعام محترفة أيضاً عبر ذلك الاستوديو الخاص الذى صممته بمنزلها لتصوير الطعام، حيث اكتشفت «سارة» أن الطعام الجيد يلزمه تصوير جيد يبرز جمالياته: «فى الأول بدأت أجيب كاميرا بسيطة، بعدها اشتريت كاميرات معقدة، ووحدات إضاءة خاصة، وكل ده بناء على القراءة، بدأت اكتشف إن التصوير موضوع كبير وتكلفته عالية عشان أوصل لامتلاك الإمكانات اللى تساعدنى أنتج صورة محترمة».

استوديو «سارة» ليس الوحيد فى عالم تصوير الأكل حيث بدأ عدد من المصريين فى احتراف الأمر كالشيف آسيا عثمان، ليتسع المجال حتى لصغار السن، ومن بينهم كريم عبدالرحمن، 18 عاماً، الذى أنهى لتوه الدبلومة الأمريكية - بديل الثانوية العامة-ورغم صغر سنه أصبح اسماً لامعاً فى عالم تصوير الطعام، حيث يعمل هو الآخر لحساب عدد غير قليل من الفنادق والوكالات، ككثيرين بدأ الأمر بحب الطهى، لكنه تطور مع الوقت إلى الرغبة فى تصويره ليؤسس استوديو خاصاً فى منزله أيضاً من أجل تصوير الطعام: «فى الأول كنت بصور بالموبايل، لكن مع الوقت اشتريت أدوات احترافية خاصة بالإضاءة والتصوير، وبدأت أكون ستايليست للأكل». صحيح أن الشاب الذى يخطط لاستكمال دراسته فى مجال الطهى أصبح يمتلك مهنة تدر عليه مالاً فى مجال التصوير، لكنه يفضل الطهى: «حابب أكمل فى درسة الطهى والاحتراف فيه، وأخلى التصوير حاجة جانبية».


مواضيع متعلقة