مصرع 3 وإصابة 29 في اشتباكات بين "الإخوان" وأهالي بورسعيد
مصرع 3 وإصابة 29 في اشتباكات بين "الإخوان" وأهالي بورسعيد
تعرض شباب من بورسعيد أثناء حمايتهم لكنيسة ماري جرجس والمحلات والآمنين، إلى إطلاق الرصاص عليهم على يد عناصر من الإخوان فلقي 3 مصرعهم وأُصيب 29 في الاشتباكات بينهم.
قال إسلام عز الدين، 28 عاما، عضو حزب الدستور، إنه "يتبنى فكر (شهيد تحت الطلب) لحماية أهله وناسه من جماعة ليسوا بإخوان ولا مسلمين، وأضاف: ستصبح بورسعيد مقبرة الإخوان الخائنين، ويحكي: ذهبت لجنازة عمر هريدي الشاب المقتول من أنصارهم في رابعة العدوية ليصلى عليه بشكل إنساني أول أمس وأنتظر ساعات لوصول الجثمان والصلاة عليه متعجبا من سبب التأخير وفهم بعدها أنهم يريدون الخروج بالجثمان في مسيرة لمثواه الأخير في بورفؤاد ليلا حيث لا يوجد مارة كثيرون في الشارع، ثم فوجئت بإرهابهم للكنيسة والآمنين ولبيت نداء الأهالي في الشارع وعلى (فيس بوك) بحماية كنيسة ماري جرجس بشارع محمد علي بعد إطلاق الرصاص عليها وحماية المحلات والأرواح".
ويضيف: "ردينا على طلقات رصاصهم بالحجارة وتذكرت المقاومة الفلسطينية مع اليهود وأن الحجر كان يخيفهم ومعهم الأسلحة المتطورة"، ويوضح: "طاردناهم في شارع محمد علي على القدمين وبالحجارة وهم بالسيارات والأسلحة الآلية المتطورة حتى وصلنا إلى قصر الثقافة وبدأت قوات الجيش والشرطة تتدخل لوقف بطشهم، وزاد الإخوان وأنصارهم من طلقات الرصاص فأصبت في قدمي بطلقة خرطوش ثم انهالت الخراطيش والطلقات علينا وأصبت في ذراعي ووجهي وصممت على مطاردتهم والدماء تنهال مني حتى سقطت ونقلوني إلى المستشفى".
محمد عصفور، 22 عاما، كابو أولتراس سوبر جرين، مصاب بجروح وكدمات بالكتف والجسم، استرجع ما حدث وهو يتألم قائلا: "كنت أشعر أن جنازة فقيدهم لن تمر بسلام من خلال كم الأسلحة التي ظهرت أمام مسجد التوحيد مقر اعتصامهم".
ويوضح: "عرفت شريف راضي، الذي لقي مصرعه أمس، منذ شهرين، وكان طيب الخلق محترما يراسل مواقع إخبارية بورسعيدية وينقل الصورة بحيادية واتصل بي قبل وفاته بثلاث ساعات في الفجر تقريبا، وطلب مني النزول مع الناس لحماية الآمنين من بطش الإخوان وبعد رصده لعنفهم وهم قادمين بالمعدية وفي شوارع محمد علي والثلاثيني والنصر، وقام بتصوير مطاردة الأهالي للإخوان وأنصارهم حتى وصلوا إلى مسجد التوحيد وقال لي سأصور (المنصة) بالمكان التي حطمها الأهالي، وشعرت وقتها بكدمات وجروح لم أعرف من أين وفهمت أنها نتيجة الاشتباكات معهم وحمايتنا للكنيسة وتحملت الألم وفوجئت بملثمين ينزلون من تاكسي ومعهم أسلحة آلية وأطلقوا علينا الرصاص فسقط أمامي صديقي أحمد علي مصابا بشاظية في العين، وشريف مصابا بطلق من الظهر خرج من البطن".