حركة 9 مارس: لمسنا تعاطف الرئيس مع زملائه «المظلومين» فى هيئة التدريس

كتب: مصطفى عريشة

حركة 9 مارس: لمسنا تعاطف الرئيس مع زملائه «المظلومين» فى هيئة التدريس

حركة 9 مارس: لمسنا تعاطف الرئيس مع زملائه «المظلومين» فى هيئة التدريس

قال الدكتور يحيى القزاز، الأستاذ بجامعة حلوان، عضو حركة 9 مارس، إنه لابد من وجود جسر ثقة بين الرئيس المنتخب والشعب، لطمأنة أصحاب المطالب الفئوية، مضيفا: لابد من الإطاحة بكل القيادات التى تنتمى للنظام السابق، والتى لا تزال على رأس مؤسسات الدولة، لتتحقق تلك الثقة. مشيرا إلى المطالب المرفوعة فى وجه الرئيس ليست «فئوية» كما يدعى البعض، وإنما «حقوقية» لمن انتهكت حقوقهم فى ظل النظام القديم، لذا فإن تطمين أصحاب تلك المطالب يستوجب الإطاحة أولا، بكل من عبثوا بحقوق المواطنين، ما يجعلهم مطمئنين لاسترداد حقوقهم، ويمنحهم الصبر على إعطاء فرصة للرئيس الجديد. وأكد القزاز أن كل من رأسوا الجامعات مثلا قبل تولى الرئيس الجديد، جاءوا بالتحايل على القانون، بمساعدة من المجلس العسكرى، مضيفا: لدينا الكثير من أعضاء هيئة التدريس مصرون على وقف نتائج الامتحانات حتى تتحقق مطالبهم. وحمل القزاز هذا الوضع لسوء تصرف المجلس العسكرى وحكومة الجنزورى، عقب حل مجلس الشعب وإصدار الإعلان الدستورى المكمل، حتى ينفجر الوضع فى وجه الرئيس الجديد بقصد إحراجه. مشيدا بتعاطف الرئيس محمد مرسى مع زملائه من أعضاء هيئة التدريس، وإعلانه الانحياز لمطالبهم. وأضافت الدكتورة ليلى سويف، الأستاذة بجامعة القاهرة، عضو حركة 9 مارس، أن السبب فى تعطيل مطالب أعضاء هيئة التدريس هو مجلس الوزراء الذى تباطأ فى التصديق على مطالب أعضاء هيئة التدريس بعد أن انتهت بإقرارها فى مجلس الشعب قبل حله وكان لابد على مجلس الوزراء رفعها للمجلس العسكرى . وأكد الدكتور حسن نافعة، أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، ضرورة إعطاء فرصة كاملة للرئيس الجديد لكى يحقق كل ما وعد به خلال الـ100 يوم الأولى من فترة ولايته، حتى يتم تحقيق جميع مطالب الشعب المصرى، مشيرا إلى أن الإضرابات والمطالب الفئوية ستنعكس سلبا على المجتمع خلال الفترة الحالية التى تمر بها البلاد، والتى وصفها بالصعبة على حد قوله، الأمر الذى يتطلب منا الآن التهدئة، حتى لا تتفاقم الأمور، وقدم نافعة عدة مقترحات لأعضاء هيئة التدريس حتى يتم تراجعهم عن فكرة الامتناع عن التصحيح وإعلان النتائج، منها أن يستمر أعضاء هيئة التدريس فى مطالبهم المشروعة التى طالبوا بها على مدار سنة ونصف بعد ثورة 25 يناير حتى تتحقق، ولكن دون الامتناع عن التصحيح وإعلان النتائج، وإعطاء الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، الفرصة كاملة؛ حتى يتم تحقيق هذه المطالب، وإذا لم يتم تحقيقها فسيكون هناك أساليب أخرى سنتبعها حتى تتحقق جميع المطالب بصفة تدريجية. وأكد عبدالجليل مصطفى، أستاذ الطب بجامعة القاهرة وعضو حركة 9 مارس، أن مصر تمر بمرحلة انتقالية صعبة بعد ثلاثين عاما من الفساد، مشيرا إلى أن الفترة الحالية تحتاج إلى تكاتف جميع طوائف الشعب المصرى لمساعدة الرئيس المنتخب، الدكتور محمد مرسى، للخروج بها إلى بر الأمان، مندهشا من المظاهرات والاحتجاجات التى اجتاحت بعض المحافظات بعد تسليم السلطة بيوم واحد، قائلا إن هذه المظاهرات ستؤثر بالسلب على البلاد خلال المرحلة الحالية، مؤكدا أن استمرار الاحتجاجات سيؤدى إلى تراجعنا إلى ما قبل ثورة يناير.