أكد أحمد دومة، الناشط السياسى، أنه مع التهدئة وإعطاء مهلة للدكتور محمد مرسى الرئيس المنتخب حتى نرى إن كان ما وعد به تحقق من مطالب وأهداف ببرنامجه، وإن كان على مستوى الـ 100 يوم التى وعد بها، مضيفا أن المهلة تعتبر مهلة سياسية سنرى فيها قيمة ما تم تحقيقه وربما نستطيع من خلالها تحديد الخطة التى سنمضى عليها.
ولفت دومة إلى ثمة من يريد تعطيل مسيرة الدكتور محمد مرسى قبل أن تبدأ، مؤكدا أن المظاهرات ربما ستكون عاملا مساعدا له، أما إذا كانت عاملا ضده فسوف يتوقف عن النزول إلى الشارع.
وأضاف دومة أنه لا يمتلك الحق فى مطالبة أى قطاع من قطاعات المجتمع بمنع الاحتجاجات، سواء كانت فى شكل إضرابات أو اعتصامات، لا سيما العمال والفلاحين، لكن التوقيت الحالى لا يحتمل سبل التصعيد التى ربما ستؤدى إلى محاربة برنامج الرئيس أكثر مما ستدعمه.
وأكد دومة أنه فى حالة سير الدكتور مرسى داخل مسار الثورة، سندعمه ونؤيده، أما فى حالة عزوفه ربما نضطر إلى النزول إلى الشارع مجددا، ونتمنى أن تتحقق الأولى قبل الثانية.
كما أكد دومة أن هناك بالفعل من بدأ فى تعطيل مسيرة الدكتور محمد مرسى قبل أن تبدأ وعلى رأسهم المجلس العسكرى الذى سيحاول بشكل فعلى تعطيل مسيرة الدكتور مرسى، ويساعده فى ذلك جهازا المخابرات وأمن الدولة، ورجال الأعمال المنتسبون للنظام القديم، الذين سيعملون دائما على إثبات أن مرسى لا يفعل أى شىء.
ورأى دومة أنه إذا كانت الإضرابات والاعتصامات تمثل تقوية لموقف الدكتور مرسى سننزل الشارع، أما إذا كانت تمثل ضغطا سياسيا ضده فأكون أول شخص يرفض النزول إلى الشارع قبل المائة يوم الأولى.