بروفايل| «ساويرس».. بطريرك الصعيد
بروفايل| «ساويرس».. بطريرك الصعيد
- أساقفة الكنيسة القبطية
- الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
- دير السيدة العذراء
- عيد العنصرة
- أبو
- أساقفة الكنيسة القبطية
- الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
- دير السيدة العذراء
- عيد العنصرة
- أبو
بوجه دائرى بشوش وسلسلة تحتضن صليباً تزين الصدر، كانت صورة الأنبا ساويرس، أسقف ورئيس دير العذراء بأسيوط راسخة فى الأذهان، منذ أن دخل الدير راهباً فى 11 أغسطس 1974 باسم الراهب بيشوى المحرقى، إلى أن صار رئيساً للدير فى 2 يونيو 1985 بيد البابا الراحل شنودة الثالث.
سيرة طويلة اختتمها «ساويرس» مساء أمس الأول حين رحل ليضع بذلك حداً لصراعه مع المرض، تبدأ منذ اللحظة التى ولد فيها فى القاهرة 23 يناير 1943، قبل أن يتركها بزخرفها، ولجأ إلى الدير متعبداً وناسكاً فى مغاراته.
عرف الشاب الذى دخل الدير راهباً بأنه أحد الغيورين على الدين، فرسمه الأنبا أغاثون، أسقف عام الكرازة بالكنيسة، راهباً باسم بيشوى المحرقى سنة 1974، قبل أن ينال نعمة الكهنوت فى عام 1975، ليعين الشاب وكيلاً للدير، إلى أن قام البابا الراحل شنودة الثالث برسامته خورى إبسكوبوس فى عيد العنصرة سنة 1977، وتقلد مهام الإدارة والقيادة الروحية بالدير، الذى تعددت تسمياته فعُرِفَ منذ القدم باسم دير السيدة العذراء واشتهر بدير المحرق، وأيضاً بدير جبل قسقام وترجع شهرته بدير المحرق إلى أن الدير كان متاخماً لمنطقة تجميع الحشائش والنباتات الضارة وحرقها، ولذلك دعيت بالمنطقة المحروقة أو المحترقة، ومع مرور الوقت استقر لقب الدير بالمحرق.
حظى «ساويرس» بحب الأقباط ورجال الكنيسة، وزكّاه رهبان دير المحرق بعد 11 عاماً من دخوله بين صفوفهم لينال درجة الأسقفية، فرسم أسقفاً للدير والقرى المجاورة فى عيد العنصرة سنة 1985، لينطلق الأنبا ساويرس يعمر ويطور داخل الدير طوال 32 عاماً، لتظل تلك الأعمال التى أنجزها شاهدة على محبته وتفانيه فى خدمة الدير ورهبانه.
أطلق الأقباط على الأنبا ساويرس العديد من الألقاب، منها «بطريرك الصعيد»، لما عرف عنه من أنه «أبوالاعتراف» للعديد من مطارنة وأساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بإيبارشيات ومطرانيات الصعيد.