سياسيون: ثورة يوليو أسست للعدالة الاجتماعية وقضت على العبودية
سياسيون: ثورة يوليو أسست للعدالة الاجتماعية وقضت على العبودية
- أحمد زويل
- أرض الواقع
- إقامة دولة
- إنجازات كثيرة
- الأحزاب السياسية
- الإصلاح الزراعى
- الاتحاد العام لنقابات عمال مصر
- التعليم المجانى
- التعليم فى مصر
- «مبارك»
- أحمد زويل
- أرض الواقع
- إقامة دولة
- إنجازات كثيرة
- الأحزاب السياسية
- الإصلاح الزراعى
- الاتحاد العام لنقابات عمال مصر
- التعليم المجانى
- التعليم فى مصر
- «مبارك»
أكد عدد من قيادات الأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية، وممثلى النقابات العمالية، أن لثورة 23 يوليو إنجازات لا تزال باقية فى نفوس المصريين والعرب، منها بناء السد العالى، وتأميم قناة السويس، وإقامة دولة صناعية، والتأسيس للعدالة الاجتماعية، وتكافؤ الفرص، مشيرين إلى أنها حرّرت الفلاح، وأرست دعائم الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، على رأسها حق المواطن فى التعليم المجانى بكل مراحله، وفى الصحة عن طريق إنشاء وحدة صحية فى كل قرية مصرية.
وقال سيد عبدالغنى، رئيس الحزب الناصرى، إن إنجازات ثورة يوليو تبقى شاخصة فى ضمير المصريين والعرب، كالسد العالى، وقناة السويس، والمصانع العملاقة، والعدالة الاجتماعية، وتكافؤ الفرص، وسيادة الطبقة الوسطى.
{long_qoute_1}
وأضاف لـ«الوطن»، أن ثورة يوليو انتهت بعد إعلان سياسة الانفتاح والاتفاق مع الإخوان، حيث انقطع الحبل السرى لما بعدها، فى عام 1974، وعاد مجتمع الاحتكار ورأس المال، لكن يبقى فى ذاكرة المصريين أنه فى سنة 1952 تم تطبيق الإصلاح الزراعى، وإطلاق خطة خمسية أنجزت أعلى تنمية فى العالم، بين عامى 1957 و1962، وأعلنت مصر خالية من البطالة، وتحقق فائضاً فى الميزان التجارى، لأول مرة فى تاريخ البلد، وأصبحت لدينا صناعات ثقيلة وخفيفة، ومصانع حربية، وكان لدينا 1000 مصنع، وبجوارها المساكن والمستشفيات والمدارس، واستطاعت تلك المنظومة أن تخرج علماء كباراً، من بينهم فاروق الباز وأحمد زويل، ونابغون من أبناء البسطاء. وأكد «عبدالغنى» أن ما فعله «عبدالناصر» لا يزال باقياً، وما حدث فى مصر منذ أكثر من 45 سنة، يعد رِدة عن ثورة يوليو وعودة إلى الاحتكار، لذلك لا بديل عن إعادة تشغيل المصانع والقطاع العام، لأن الصناعة هى البديل الأول والأساسى للعودة إلى دوران عجلة الإنتاج، عبر خطة خمسية تطلقها الدولة، ولا بد من عودة تكافؤ الفرص، ولا بد من وجود قوانين تحميهم.
وقال نبيل زكى، المتحدث باسم حزب التجمع، إن ثورة يوليو كانت لها إنجازات كثيرة، واستطاعت أن تُحقق كل ما كانت تتطلع إليه مصر من زاوية الإصلاح الزراعى وتمصير الشركات وتأميم قناة السويس، وتوحيد الدول العربية، والدفاع عن مصالح مصر القومية، والانحياز إلى الفقراء، إلا أن إلغاء التعدّدية الحزبية أدى إلى نكبة كبيرة، وإلى هزيمة 1967.
وقال محمد سامى، رئيس حزب تيار الكرامة، إن ثورة يوليو هى التى أسست قوام الدولة المصرية بشكل عام، وهو ما تم إنشاؤه وبناؤه خلال حكم جمال عبدالناصر من مصانع ومزارع.
وأضاف: هذه الثورة كانت فاتحة لعهد جديد فى تاريخ مصر وأخرجت المواطنين من الفقر الذى عانوه خلال السنوات التى سبقت الثورة. وأكد أن ما حققته ثورة يوليو من مبادئ، تراجع خلال عهدى «السادات» و«مبارك»، مما أدى إلى اندلاع ثورة 25 يناير التى أحيت هذه المبادئ من جديد، ورفعت شعارات العيش والحرية والعدالة الاجتماعية.
وقال حسام الخولى، نائب رئيس حزب الوفد، إن ثورة يوليو استطاعت أن توحد أغلب قطاعات المجتمع المصرى، وخلقت روحاً قومية كبيرة، لكن سلبياتها كثيرة، لأن ما نادت به من مبادئ لم يُنفذ على أرض الواقع. وأضاف: نادت بحياة ديمقراطية، ولم تحدث، ومبادئها مجرد كلام لم يتحقق، وهناك قرارات خاطئة تم اتخاذها مثل قرار التأميم، مؤكداً أن مصر كانت البورصة الثالثة على مستوى العالم بعد لندن ونيويورك، وقوة أى دولة تُقاس بقوة اقتصادها.
وقال حافظ أبوسعدة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، إن جوهر الإنجازات لثورة 23 يوليو هو شق الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، فأحدثت نقلة فى التعليم فى مصر، وتوسعاً فى صقل الكوادر العلمية والمهنية وبناء الجامعات، حتى أصبحت لدينا حالياً جامعة فى كل محافظة تقريباً، ووصلنا إلى مرحلة متقدّمة جداً من مجانية التعليم، وحصول أبناء الفلاحين والفقراء على تعليم جيّد.
وأضاف «أبوسعدة» أن هناك إنجازات تحققت فى ملف العمال أهمها تحديد ساعات العمل، والتمثيل فى مجلس الإدارة، والحصول على نسبة من الأرباح، مؤكداً أن «يوليو» أقرت حق المواطنين فى المسكن بكفالة من الدولة لدعم غير القادرين، فهو إنجاز قائم حتى الآن، وتوزيع الأراضى على الفلاحين عن طريق قانون الإصلاح الزراعى، والتصنيع وحقوق العمال، وتحول مصر من دولة زراعية إلى صناعية متمثلة فى مصانع النحاس والحديد والمصانع الحربية والكيماويات، وكل ذلك لم يكن ليحدث، لولا فتح بوابة 23 يوليو.
وقال الدكتور صلاح سلام، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، إن مبادئ «يوليو» لا تزال مطلباً لعموم المصريين، وعلى رأسها العدالة الاجتماعية التى تحقّقت فى عهد الرئيس عبدالناصر، فكان معظم الشعب من الطبقة المتوسطة، لكن دخول مصر عصر الرأسمالية أوصل الطبقة المتوسطة إلى حد الفقر، لكن من أهم إنجازات الثورة تكوين جيش قوى له تصنيف عالمى بين الـ12 الأقوى. وأضاف: الثورة قضت على العبودية التى كان يعانى منها الفلاح، وانتشرت الوحدات الصحية فى كل القرى، ووصل ابن الفلاح إلى الوزارة، ودخل الفلاحون والعمال مجلس النواب، للتعبير عن مشكلاتهم ومطالبهم.
وقال عبدالمنعم الجمل، نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، إن ثورة يوليو جاءت لنُصرة الطبقات الكادحة التى عانت لسنوات تحت حكم الاستبداد والاستعمار، ولكن للأسف لم يتبقَ منها الآن سوى الذكرى، فقد تركت لنا الإصلاح الزراعى ونهضة صناعية، وتعليماً، وإعلاءً لقيم العمل، ولم يعد لكل هذا أثر.
وأضاف أن نزيف مكتسبات الثورة بدأ فى عهد «السادات»، حيث توجهت الدولة إلى إسناد مهام الصناعات إلى المستثمرين الأجانب.