فى النصب على السائح.. خد الفلوس واسأله: «مسامحنى؟»

كتب: عبدالله عويس

فى النصب على السائح.. خد الفلوس واسأله: «مسامحنى؟»

فى النصب على السائح.. خد الفلوس واسأله: «مسامحنى؟»

كانت «سوزان» تجلس فى مسجد الحاكم بأمر الله، تستمتع بالمشهد الجمالى للمسجد، الفتاة التى قدمت من هونج كونج، بينما كانت «إيبرا» تلتقط الصور للمسجد، حتى قاطعهما طفل صغير يحمل عصفورة، مشيراً لهما إلى فمها، محاولاً شرح أنه بحاجة إلى مبلغ مالى لإطعامها، وعلى الرغم من المشهد الذى يتخلله كثير من «النصب» إلا أنه لم يكن فردياً.

{long_qoute_1}

يخرج «سامح» يومياً برفقة أمه وأخته للشحاتة فى شارع المعز، يبتعدون عن أعين الأمن ويبحثون عن مكان يختبئون به، طالبين الجنيهات بالتوسل من الأجانب الذين يزورون الشارع التاريخى، لكن الطفل الذى لم يتخطَّ الـ11 عاماً صادف فى طريقه عصفورة صغيرة، جعلها مادة جيدة للشحاتة: «أنا بقول للناس إنى عايز أأكلها ولو عرب هيفهمونى على طول، لو أجانب هشاورلهم على بقها وهما هيفهموا إنها جعانة» قالها الطفل الذى وضع فى جيبه 5 جنيهات أخذها من فردين، لكنه فى النهاية قرر التخلص من العصفورة بالبيع، فتوجه إلى شاب جلس يقرأ كتاباً، طالباً منه ترجمة ما سيقوله لسوزان وإيبرا، وعرض عليهما شراءها وهو ما كان. الخداع والنصب على السائحين، حتى العرب منهم، يراه سمير المنسى مضراً بالسياحة، فالرجل الإماراتى الذى قدم إلى مصر مدة شهر، تعرض لعدة مواقف يعتبرها تسىء إلى بلده الثانى الذى يصفه بـ«مصر الحلوة»، كان أحدها خطف هاتفه المحمول.


مواضيع متعلقة