خبراء إعلام: الاستجابة الفورية للمطالب «مبالغة»

كتب: مصطفى عريشة

خبراء إعلام: الاستجابة الفورية للمطالب «مبالغة»

خبراء إعلام: الاستجابة الفورية للمطالب «مبالغة»

طالب خبراء إعلام أصحاب الوقفات الاحتجاجية الفئوية بالهدوء والصبر لإتاحة الفرصة أمام رئيس الجمهورية محمد مرسى لتحقيق ما وعد به فى برنامجه الانتخابى فى الـ100 يوم الأولى، والقضاء على أزمات رغيف الخبز والمرور والبوتاجاز، وقالوا: إن التظاهر والمطالب الفئوية فى الوقت الحرج تمنع التقدم إلى الأمام، على الرغم من مشروعيتها. قال الدكتور حسن عماد مكاوى، عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة: ظاهرة الاحتججات الفئوية حاليا تكبل البلاد وتجعل حالها «محلك سر»، ولا بد من إلقاء الخلافات جانباً ومنح الرئيس مرسى فرصة حتى يحقق ما وعد به فى برنامجه الانتخابى، على الأقل فى الـ100 يوم الأولى، كما وعد، ومحاسبته بعدها والاعتراض عليه. وأضاف: المطالب الفئوية موجودة منذ عشرات السنين، وليس من الطبيعى أن تُحل فى يوم وليلة. وقال الدكتور صفوت العالم، الأستاذ بكلية الإعلام جامعة القاهرة: يجب عدم التطلع الآن لمطالب فئوية؛ لأنها لن تتحقق فى ظل توقف مصادر الإنتاج بالدولة، وتجمد كثيرا من القطاعات المهمة التى تؤثر على الدخل القومى. وطالب الجميع بالصبر والتريث لحين تحقيق المطالب. وأضاف أن ما حدث فى السابق من الاستجابة لبعض المطالب الفئوية، دون دراسة، كان نوعا من المبالغة، وكان يجب أن تتم الاستجابة بشكل من التأنى والموضوعية. وأوضح أن الاستجابة لبعض فئات وتجاهل أخرى أديا إلى إحداث فرقة وصراع وتعطيل العمل والاعتصامات طلبا للمساواة. وقال: نعطى الفرصة لرئيس الجمهورية حتى يمكنه تحقيق مطالب وتطلعات الشعب المصرى. وعن اتخاذ بعض الكليات قرار وقف إعلان نتائج الامتحانات حتى تتحقق مطالبهم، قال العالم: «أنا ضد فكرة توقف العمل فى أى مؤسسة مهما كان السبب؛ لأن هذا سيؤدى إلى توقف مؤسسات الدولة بالكامل». وانتقد عدم إقرار القانون الخاص بتنظيم الجامعات ورواتب أعضاء هيئة التدريس؛ لأنها قضية جرت دراستها وأُخذ فيها القرار، فكيف لا يجرى إقرارها لإرضاء عشرات الآلاف من أعضاء هيئات التدريس الذين أهدرت حقوقهم طوال الفترة الماضية؟