في ذكراها الـ65.. كيف ظهرت ثورة يوليو في خطابات السيسي؟

كتب: محمد أسامة

في ذكراها الـ65.. كيف ظهرت ثورة يوليو في خطابات السيسي؟

في ذكراها الـ65.. كيف ظهرت ثورة يوليو في خطابات السيسي؟

هنأ الرئيس عبدالفتاح السيسي، الشعب المصري، في خطابه على هامش تخريج دفعات الكليات العسكرية، وافتتاح قاعدة محمد نجيب الكبرى في مدينة الحمام بمحافظة مطروح، مشيدًا بالرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وبإنجازته الكثيرة.

ويحرص الرئيس على أن يلقي خطابات، في ذكرى ثورة 23 يوليو حيث يشيد دائمًا بالضباط الأحرار، وإنجازات الثورة، ورد الاعتبار لها، ولرموزها الذين كثيرًا ما تعرضوا للتشويه.

وتنشر "الوطن" أبرز ملامح إعادة الرئيس السيسي الاعتبار لثورة يوليو خلال السنوات الماضية:

في الذكرى الـ62 وجه التحية للرؤساء السابقين، وخص بالذكر الرؤساء الراحلين محمد نجيب، وجمال عبدالناصر، والرئيس محمد أنور السادات.

وحول أهداف الثورة قال الرئيس: "فيه أهداف شوفناها اتحققت كويس لما نيجي نتكلم عن مثلا الاحتلال البريطاني في مصر ده انتهى مش بس في مصر.. لا مصر لعبت دور كبير أوي في تحرر دول أخرى عربية وإفريقية، من بينها القضاء على الإقطاع هنلاقي إنه تحقق بشكل كبير جدا خلال الفترة ديه ولما نيجي نتكلم على القضاء على سيطرة رأس المال على الحكم ده جزء كبير تحقق منه خلال الفترة ديه".

وأضاف: "جيش وطني قوي إحنا شايفين مدى دوره وأهميته من ساعة ما اتحط الهدف ده لحد ما احنا عايشين، العدالة الاجتماعية ده كان هدف كبير فالحياة تتسمم بكتير من العدالة.. ومن مدة طويلة ومن عمر الثورة لحد سنين فاتت كان فيه كتير من العدالة تحقق".

في الذكرى الـ63، أكد الرئيس أن الثورة كانت ملهمة بالكثير والكثير من القيم التي نحن بحاجة لها الآن في مرحلة البناء الراهنة، مضيفًا: "حيث تلهمنا قيم العمل الدؤوب لبناء مجتمعنا الجديد، وثورة يوليو لم تكن على الظلم فقط وإنما صاحبها نهوض شامل في شتى مناحي الحياة الاقتصادية ولتحقيق العدالة الاجتماعية كما شهدت إنجازات في مجال الصناعة المصرية".

وأشار "السيسي" إلى أن الثورة كان لها تأثيرها عبر من مصر والعالم العربي إلى الدول الخارجية حيث أصبحت رمزا للكفاح والنضال.

وفي الذكرى الـ64 أكد أن الثورة كانت نقطة تحول رئيسية في تاريخ مصر المعاصر، وأنها جاءت تعبيرًا عن رغبات المصريين في السعي للحرية، كما أنها كانت نموذجا للسعي نحو حياة أفضل عبر مسيرة طويلة من العمل والنضال الوطني، على حد قوله.

وشدد السيسي وقتها على أن مصر ستستكمل مسيرة ثورة يوليو، وستقوم بتحقيق أهدافها وستواصل التمسك بما أرسته من مبادئ سامية وراسخة وإن اختلفت سبل تحقيق تلك الأهداف استجابة لحقائق الظروف الإقليمية والدولية الراهنة.

وفي الذكرى الـ65 لثورة يوليو، احتفى الرئيس والقوات المسلحة بالرئيس الراحل محمد نجيب، وذلك بإطلاق اسمه على أكبر قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط.


مواضيع متعلقة