أبوكلل يوضح حقيقة ترك الحكيم للمجلس الأعلى الإسلامي

كتب: أحمد العميد

أبوكلل يوضح حقيقة ترك الحكيم للمجلس الأعلى الإسلامي

أبوكلل يوضح حقيقة ترك الحكيم للمجلس الأعلى الإسلامي

نفى بليغ أبو كلل، مسؤول القيادة المركزية في تجمع الأمل الذى يقوده السيد عمار الحكيم، استقالة "الحكيم" من رئاسة المجلس الأعلى الإسلامى العراقى، مشيراً إلى أن قرار "الحكيم" لم يتم اتخاذه بعد.

وقال في بيان له: "السِّلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخوتي وأخواتي فرسان وفارسات الأمل.. أعلم ما يدور في أذهانكم من تساؤلات، حول ما يجري من أحداث داخلية في تيار شهيد المحراب الخالد.. وأعلم حجم المعلومات المتضاربة أو المغلوطة أو المشىوِّشة على مشهدنا داخلياً وخارجياً".

وتابع: "أنا إذ أشكر لكم صبركم وثباتكم والتزامكم العالي بعدم الإنجرار وراء الفتن، ووراء كلَّ مشكِّك لا يريد الخير للعراق ولتيَّارنا الأصيل، أذكركم بأنَّنا اليوم أمام أحداثٍ تاريخية، وأمام قرارات تاريخية ستكونون أنتم محورها وقطب رحاها".

واستطرد: "قائدنا الحكيم أمام خيارات ستغيِّر تاريخنا السِّياسي وتاريخ العراق كذلك، وهو يدرس خيارات متعدِّدة مفتوحة الإحتمالات بلا خطوط حمراء، وسيكون قراره النهائي مبنياً على ما يجد فيه المصلحة لمشروعنا الكبير، ولقد تناهت إليَّ الكثير من الرَّسائل الَّتي تحمل حقائق وأكاذيب، يُذكر فيها الكثير من الاحتمالات، بين خروج القائد بكيان جديد غير المجلس الأعلى وقيادته للأمل، أو أن يندمج الأمل بالكيان الجديد، أو إنشقاقات لبعض قيادات الصَّف الأول من المجلس الأعلى، أو أن يبقى الحكيم قائدنا في المجلس الأعلى، ولكنَّه سيجري الإصلاحات حسب ما تقتضيه مصلحة المشروع برؤية القائد، ومن هذه الإصلاحات الجذرية في المسارات ومع الأشخاص، هذه القضايا وغيرها وردتني من بعض الفرسان والفارسات".

وأوضح: "أنا أقول لكم: إنَّ كلَّ هذه الخيارات ممكنة التَّحقق، ولا ترجيح لخيار دون آخر، وأنَّ القائد يدرسها جميعاً وسيتَّخذ القرار عمَّا قريب، بعد أن يحدِّد مصلحة المشروع وبوصلته -الَّذي لن يتنازل عن مشروعه-، وعلينا أن نستعدَّ لمناصرة القائد وقراره أيَّاً كان، وأن نكون أوَّل المبادرين لتأييده علانية وسرَّاً، جهراً وإخفاتاً، قولاً وعملاً".

واختتم: "سنعلن لكم ذلك عندما يقول القائد كلمته، وعندها سيرى العالم كلُّه من هم الفرسان والفارسات في الإلتزام مع قائدهم ومشرعه.. لنكن في أقصى حالات الجهوزية وأنتم الأوفى عهداً لقائدكم".

الجدير بالذكر أنه كانت ترددت أنباء عن اعتزام عمار الحكيم، ترك رئاسة المجلس الأعلى الإسلامي وتأسيسه لحزب سياسي جديد.