قاعدة محمد نجيب.. طريق الساحل بقى له قيمة

كتب: شيرين أشرف

قاعدة محمد نجيب.. طريق الساحل بقى له قيمة

قاعدة محمد نجيب.. طريق الساحل بقى له قيمة

دبابات على الجانبين، كمائن يقف فيها الجنود في صمت، يفتشون السيارات، رافضين تبادل الحديث مع المارة على طريق الساحل، بمدينة الحمام غرب الإسكندرية.. إجراءات أمنية مشددة شاهدها مصيفو "الساحل" لأول مرة، أمس، أثناء افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي، قاعدة "محمد نجيب" العسكرية، التي تعتبر أكبر قاعدة عسكرية في مصر والشرق الأوسط وإفريقيا، وتخريج الدفعات الجديدة من الكليات العسكرية، بحضور شخصيات عامة بارزة وأمراء عرب، ولفيف من قادة القوات المسلحة، ما أبهر الكثيرين من كثافة التأمين رغم الانتظار طويلاً للوصول إلى القرى السياحية لقضاء إجازة الصيف.

محمد الشريف، واحد من هؤلاء، وقف أكثر من ساعة للوصول إلى قريته على طريق الساحل بسبب التأمينات على الطريق لافتتاح "قاعدة محمد نجيب"، فشعوره بالضيق لطول الانتظار، اختلف بمجرد معرفة السبب: "بقالي فترة بشوف بوابة قاعدة محمد نجيب لكن ماكنتش أعرف إنها هتفتح إمبارح، فرحت من الصبح أنا وولادي عشان نصيف زي كل سنة قعدنا كتير لحد ما وصلنا من كتر التأمينات والكماين اللي على الطريق بس فعلاً كانت حاجة تفرح"، مضيفاً في سخرية: "الواحد بقى حاسس إن الساحل بقى له قيمة، كانت الناس بتقول إن الساحل مصيف هلس وللناس ولاد الأكابر، لكن دلوقتي الوضع اختلف، ووجود أكبر قاعدة عسكرية على الطريق إدى للمكان قيمة".

لم تختلف وجهة نظر أحمد إمام، عن "محمد" كثيراً، فالشاب الثلاثيني يرى أن وجود قاعدة محمد نجيب على طريق الساحل أظهرت أهميته، وضاعفت التأمين على الطريق: "كان الطريق عليه بوابة واحدة بالإضافة لدوريات شرطة على الطريق، لكن دلوقتي بقى ما بين كل 10 كيلو متر تفتيش، وتأمين جامد للمكان لأنه يعتبر في الهو وصحرا، ووجود الجيش في المكان هيفرق معانا جامد ويطمنا".


مواضيع متعلقة