خبراء عن ضربات الداخلية الاستباقية ضد الإرهاب: الأمن الوطني يعود
خبراء عن ضربات الداخلية الاستباقية ضد الإرهاب: الأمن الوطني يعود
- أعمال تخريبية
- أمن الدولة
- إطلاق الرصاص
- الأحداث الإرهابية
- الأمن المصرية
- الأمن الوطنى
- أعمال تخريبية
- أمن الدولة
- إطلاق الرصاص
- الأحداث الإرهابية
- الأمن المصرية
- الأمن الوطنى
أعلنت وزارة الداخلية، مقتل 8 كوادر إرهابية في تبادل لإطلاق الرصاص مع قوات الأمن قبل ارتكابهم سلسلة أعمال تخريبية بالفيوم.
وقالت الوزارة في بيان لها، اليوم، إنه استمراراً لملاحقة الوزارة لعناصر الجناح المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية المسمى بحركة "حسم" وتحديد أوكارهم التنظيمية التي يتخذونها مأوى لهم ومنطلقاً لتنفيذ أعمالهم العدائية، توافرت معلومات مؤكدة لقطاع الأمن الوطني تفيد باضطلاع قيادات الحركة عقب إجراءات الملاحقة التي شملتهم خلال الفترة الأخيرة.
وفي 25 مايو من العام الحالي، تمكنت أجهزة الأمن المصرية من ضبط خلايا إرهابية، تابعة لحركة "حسم" الإخوانية، بينها عناصر شاركت في حادث مدينة نصر، والذي أسفر عن مصرع 3 شرطيين، ما يؤكد وجود تغيير ما في العمليات الاستباقية لجهاز الشرطة استطاعت به الوصول إلى الإرهابيين قبل الضلوع في أي عمل إجرامي.
يقول اللواء مجدي البسيوني، الخبير الأمني، إن رسالة جهاز الشرطة قائمة على الحد من وقوع الجريمة، وضرب العناصر الإرهابية قبل تنفيذها أعمالها التخريبية والتي تسمى "ضربات استباقية"، موضحا أن تلك الضربات يتم قياسها عن طريق تطور الأحداث وحجم المعلومات التي تصل إلى جهاز الشرطة وتبدأ من خلالها التحرك لمهاجمة مثل تلك العناصر الإرهابية.
وأضاف البسيوني، في تصريح لـ"الوطن"، أن الأموال التي تدفعها تركيا وقطر جعل من التحديات التي تواجهها قوات الأمن تحديات محفوفة بالمخاطر بسبب تطور الأساليب الإرهابية والتسليح الخاص بتلك العناصر الإرهابية، موضحا أن صدور الأحكام بالإعدام والمؤبد والأشغال الشاقة على مجموعة من قيادات الإخوان دفع الخلايا الخاصة بهم إلى التحرك من أجل الانتقام.
وأكد الخبير الأمني أن قوات الأمن أعادت فحص وتنشيط المعلومات الخاصة بها في وقت لاحق واستطاعت الوصول إلى تلك الجماعات الإرهابية وملاحقتها قبل ضلوعها في أي عملية إرهابية جديدة، مشيرا إلى أن كثرة العمليات الإرهابية في مصر خلال الفترة السابقة جعلت المواطنين يسعون للإدلاء بمعلومات هامة لجهاز الشرطة عن وجود أشخاص مشكوك في أمرهم أو مجرمين وهو ما تأخذه الشرطة دائما على محمل الجد.
وفي السياق ذاته، يقول اللواء محمد نور الدين، الخبير الأمني، إن جهاز الأمن الوطني استطاع خلال الفترة الماضية في استعادة دوره الرائد في ملاحقة وتتبع الجماعات الإرهابية أيا كانت أماكن وجودها في محافظات مصر، حيث يقوم بعدها بمد وزارة الداخلية بتلك المعلومات والتي تتحرك الوزارة على إثرها.
وأضاف نور الدين، في تصريح لـ"الوطن" أن جهاز الأمن الوطني استطاع الخروج من النفق المظلم الذي حبسه به جماعة الإخوان، بأن سعت في هدم الجهاز وتكسير قياداته القديمة وتحويلهم إلى العمل بأماكن إدارية بعدما أثبتوا مدى قوتهم في هذا الجهاز، إلا أنه وبسبب تولي اللواء مجدى عبدالغفار وزارة الداخلية استطاع إعادة القيادات الفعالة وبدأ في تشغيله بطريقته المعهودة.