ناصريون في ذكرى ثورة يوليو: السيسي خليفة عبدالناصر
ناصريون في ذكرى ثورة يوليو: السيسي خليفة عبدالناصر
- عبدالناصر
- السيسي
- الناصري
- عسقلان
- أبوعيطة
- عبدالحكيم
- ثورة يوليو
- ثورة يناير
- عبدالناصر
- السيسي
- الناصري
- عسقلان
- أبوعيطة
- عبدالحكيم
- ثورة يوليو
- ثورة يناير
يعقد الحزب العربي الناصري، مؤتمرا كبيرا، السبت المقبل، بمناسبة مرور 65 عاما على ثورة 23 يوليو و25 عاما على تأسيس الحزب، بحضور عدد كبير من الشخصيات والقيادات الناصرية والشباب المؤمن بتجربة الزعيم الراحل.
وقال محمود عسقلاني، المتحدث باسم الحزب، إن الحزب بدأ عددا من الاحتفالات بالفعل بمختلف المحافظات بمناسبة ذكرى هذه الثورة المجيدة، التي حققت للشعب المصري، إنجازات باقية حتى الآن، حيث كان هناك احتفال بالبحيرة، واحتفالنا أمس في القاهرة بالذهاب بالورود لضريح ناصر، وهناك مؤتمرات سيعقدها الحزب أيام 25 و26 و27 يوليو في أسيوط والإسماعيلية وأسوان.
وأضاف عسقلاني لـ"الوطن": "اعتدت على الذهاب لضريح الرئيس جمال عبدالناصر ليس باعتباري ناصريا مؤمنا بهذا المشروع، ولكن من باب "رد الجميل" لهذا البطل.
وتابع: "والدي كان يعمل نجارا بجامعة أسيوط، وحينها اشتكت الجامعة من عدم إنتاجيته، فأرسل إلى عبدالناصر شكوى، وفوجئ برد "الزعيم" عليه برسالة بخط يده، تفيد تواصله مع محافظ أسيوط لحل مشكلته"، موضحا أن عبدالناصر وقف بجوار والده لانحيازه الدائم للفقراء.
وأكد أن المرحلة الحالية تحتاج إلى استرجاع فكر عبدالناصر وتطويره، مشيرا إلى أن ناصر هو من عمل على توسعة الطبقة المتوسطة، وانتشل الغلابة من تحت خط الفقر إلى الحياة مرة أخرى.
وقال المحامي حجاب عبدالله، شبيه الزعيم الراحل جمال عبدالناصر لـ"الوطن" إن أفكار الزعيم الراحل ومبادئه أسست الدولة المصرية، مشيرا إلى أن ثورة 23 يوليو هي أم الثورات في العالم أجمع، فهي أول من نادت بالعدالة الاجتماعية التي أسست لها وتراجعت بعد عبدالناصر، ما أدى لاندلاع ثورتي 25 يناير و30 يونيو المجيدتين".
وقال المستشار روفائيل بولس، رئيس حزب مصر القومي، إن ثورة 23 يوليو أرست العديد من المبادئ على رأسها تحقيق العدالة الاجتماعية وإزالة الطبقات وتحرير الفلاح بعد قانون الإصلاح.
وأضاف بولس، أن سياسات من حول الرئيس الأسبق حسني مبارك تسببت في اندلاع ثورة 25 يناير التي هي امتداد لثورة يوليو، بعد الانحراف عن مبادئها.
ومن جانبه قال كمال أبوعيطة، وزير القوى العاملة الأسبق، والقيادي بحزب تيار الكرامة، إن ثورة 23 يوليو كانت بوابة لحركات التحرر في العالم كله، وهي الوحيدة التي وقفت في ظهر الفقراء ونقول لعبدالناصر: "سامحنا وسامح كل المنتمين لك فالقدس محاصر ونحن واقفين مكتوفي الأيدي عاجزين".
وأضاف أبوعيطة: "ذهبت لزيارة ضريح عبدالناصر أمس كي اعتذر له نتيجه انتكاسة الثورة ومبادئها اللي تركها في ظل حالة التفكك التي نعيشها وفشلنا في حمل مشروعه القومي العربي".
وقال نعيم البدوي العقرباوي، القيادي السابق بحركة فتح الفلسطينية، إن ثورة 23 يوليو المجيدة حررت جميع الشعوب العربية، وبعد رحيل عبدالناصر انقسمت وحدة الشعب الفلسطيني إلى تنظيمات مختلفة وبعيدة عن القضية الأساسية التي ظل يدافع عنها الزعيم الراحل حتى الممات.
وأضاف العقرباوي، أنه عقب رحيل عبدالناصر لم يعد هناك أي زعماء للعرب سوى الرئيس عبدالفتاح السيسي، لافتا إلى أن مصر هي الوحيدة التي استنكرت ونددت بالأحداث التي تشهدها المنطقة العربية وبدون وجود جيش مصر لن يكون هناك وجود للعرب.
وقال محمد أبوالعلا، القيادي بالحزب العربي الناصري، إن أفضل احتفال بذكرى ثورة 23 يوليو هو السير على نهجها ومبادئها التي تراجعت بعد سياسات الانفتاح على الغرب التي نفذها الرئيس الراحل أنور السادات.
وأضاف أبوالعلا، أن ثورة 25 يناير أحيت مبادىء ثورة يوليو من عيش وحرية وعدالة اجتماعية، مطالبًا الجميع بالتوحد لتحقيق أهداف الثورة والوقوف خلف الدولة المصرية في أزماتها التي تمر بها.
وتابع إن ذكرى ثورة يوليو فرصة كبيرة لاستعادة روحها، فقد استطاعت أن تحدث في مصر أكبر نهضة صناعية وزراعية، داعيًا القيادة الحالية بالسير على ما قامت عليه هذه ثورة يوليو لتحقيق العدالة الاقتصادية والاجتماعية.
وكان ضريح الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، قد شهد أمس توافد عدد كبير من الزائرين من الشخصيات العامة والأحزاب السياسية بالورود، احتفالا بذكرى ثوة 23 يوليو، بينما تخلف على غير المعتاد هذه المرة عبدالحكيم عبدالناصر، نجل الزعيم الراحل، الذي لم تنقطع زيارته عن ضريح والده فعادة ما يواظب على الحضور 3 مرات كل عام؛ في 15 يناير ذكرى ميلاده، و23 يوليو ذكرى الثورة، و28 سبتمبر ذكرى رحيله، يقف على الباب الخارجى ليستقبل الوافدين، ويشد على أياديهم، قبل أن ينصرفوا جميعاً، تاركين الضريح يغرق فى صمت مهيب، يقطعه بعض الزائرين ممن اعتادوا التردد على المكان.